الجمعة، 25 سبتمبر 2026 21:16
كندا اليوم

ارتفاع طفيف في نتائج EQAO بمدارس أونتاريو الإنجليزية مع تحسّن محدود في الرياضيات

تحسن طفيف

ارتفاع طفيف في نتائج EQAO بمدارس أونتاريو الإنجليزية مع تحسّن محدود في الرياضيات

أظهرت نتائج اختبارات مكتب جودة التعليم والمساءلة (EQAO) للعام الدراسي 2025-26 ارتفاعاً طفيفاً في نسب الطلاب الذين استوفوا المعايير في المدارس الإنجليزية بأونتاريو. النتائج المسربة اليوم تبرز تحسناً محدوداً عبر الصفوف الثلاثة الأساسية، مع استمرار تفاوت الأداء وتركيز خاص على مادة الرياضيات.

وفق بيانات EQAO، بلغت نسبة طلاب الصف الثالث الذين استوفوا المعيار الإقليمي 65 في المئة، والصف السادس 52 في المئة، والصف التاسع 59 في المئة — وكلها زيادة بمقدار نقطة مئوية واحدة مقارنة بالعام السابق. جاءت نتائج القراءة والكتابة لدى طلاب الصف الثالث عند 75 و67 في المئة على التوالي، في حين كانت نسب القراءة والكتابة لدى صفوف الصف السادس 86 و85 في المئة، دون تغيير عن العام السابق.

تفاصيل أداء الصفوف والاختبارات الثانوية

اختبار الكفاءة في القراءة والكتابة للمدارس الثانوية، المعروف باسم Ontario Secondary School Literacy Test والذي يكتب عادة في الصف العاشر، أظهر أن 86 في المئة من الطلاب المؤهلين للمرة الأولى استوفوا المعيار، بزيادة نقطة مئوية واحدة عن العام السابق. على العموم، قالت EQAO إن نتائج المدارس الناطقة بالفرنسية تفوق المتوسط في معظم الفئات مقارنة بالمدارس الإنجليزية.

تظل مادة الرياضيات مأخذ القلق الرئيس، لا سيما في الصف السادس حيث ظل معدل الاستيفاء قرب 50 في المئة لسنوات. إدارة الاختبارات أشارت إلى أن درجات الرياضيات تتحسّن ببطء، وأن المدارس المصنفة ضمن “أولوية” للرياضيات تُظهر تحسناً متسارعاً، مما يشير إلى فعالية بعض التدخلات الموجهة.

وزير التعليم بول كالاندرا قال إن النتائج توفر معلومات قيمة حول مناطق التقدّم ومجالات الحاجة لمزيد من الاهتمام. وكتب في بيان أن “النتائج مشجعة، لكنها توضح أيضاً أن هناك مزيداً من العمل يجب القيام به”، مشيراً إلى استمرار وجود فجوات في التحصيل وتفاوتات بين مناطق المقاطعة.

تشير نتائج EQAO إلى ارتفاع طفيف في جميع فئات المدارس الإنجليزية، لكن الرياضيات تبقى نقطة ضعف واضحة، ولا سيما في الصف السادس حيث يحقق نحو نصف الطلاب المعيار الإقليمي. تزايد حالات الإعفاء يستلزم تحقيقاً، والتقدّم في مدارس الأولوية يشير إلى أثر الدعم المستهدف.

قضايا الإعفاء وردة فعل الحكومة

أشار كالاندرا كذلك إلى “زيادة ملحوظة” في عدد الطلاب المعفى عن الاختبارات في بعض مجالس المدارس. وذكر أن الإعفاءات مخصصة للطلاب غير القادرين على إكمال التقييم حتى مع التسهيلات المسموح بها، وأنه كلف قيادة EQAO بالتحقيق في أسباب هذه الزيادة ومعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لإجراءات إضافية.

بعد إعلان نتائج العام الماضي، كان وزير التعليم قد وعد بتشكيل هيئة استشارية لمراجعة وتقييم أسباب بطء وتيرة التحسّن، بما في ذلك وضوح المناهج ومدى إعداد المعلمين وتوفير الأدوات اللازمة للطلاب. EQAO ذكرت أن الدعم الموجّه إلى مدارس الأولوية قد أظهر مؤشرات تحسّن، لكن الحاجة لا تزال قائمة لتوسيع الجهود.

مواقف المعارضة

من جانبها، انتقدت نائبة حزب الديمقراطيين الجدد المعنية بالتعليم تشاندرا باسما التمويل الحكومي كأحد أسباب استمرار النتائج المتدنية. ووصفت نتائج EQAO بأنها “تعكس فشلاً في توفير ما يحتاجه الطلاب للنجاح”، معتبرة أن أداء الطلاب لا يعكس القدرات بل يعكس سياسات التمويل والإدارة.

تبقى مؤشرات الأداء هذا العام بمثابة إشارةً إلى بعض التقدّم، لكن التحليل الرسمي والتحقيق في زيادة حالات الإعفاء سيحددان الخطوات التالية التي قد تتخذها الوزارة وEQAO لمعالجة الثغرات خصوصاً في مادة الرياضيات.

المزيد من الأخبار