الخميس، 22 أكتوبر 2026 13:13
كندا اليوم

محكمة تسمع أن الضحية حاول تجنيد المتهم إلى جماعة نازية قبل طعن إدمونتون القاتل

شهادة في المحاكمة

محكمة تسمع أن الضحية حاول تجنيد المتهم إلى جماعة نازية قبل طعن إدمونتون القاتل

تواصل محاكمة مايكل جورج فيرزلي، المتهم بقتل جوزيف فارنسورث في 27 أغسطس 2024 داخل متاهة ذرة في إدمونتون، مع شهادة للمتهم هذا الأسبوع أمام المحكمة، التي استمعت إلى تفاصيل تُظهر أن الضحية كان معتنقاً للأفكار النازية وحاول قبل الحادث تجنيد فيرزلي للانضمام إلى عصابة.

فيرزلي، البالغ من العمر 43 عاماً، يواجه تهمة القتل من الدرجة الثانية ويطالب المحكمة بأن تصدر حكماً بعدم مسؤوليته جنائياً (NCR) قائلاً إن الفصام الذي يعانيه أضعف قدرته على التمييز والتحكم أثناء وقوع الجريمة. المحاكمة تضمنت شرحاً لحياة المتهم بعد إطلاق سراحه من مستشفى ألبرتا في فبراير 2024.

علاقة السكن والنزاع حول رموز شكلت التوتر

عاش فيرزلي وفارنسورث معاً في دار جماعية جنوب إدمونتون بعد خروج فيرزلي من مستشفى ألبرتا، حيث كان محتجزاً بعد أن اعتُبر غير مسؤول جنائياً في قضايا اعتداء سابقة. قال فيرزلي إنهما «توافقا في البداية»، لكنهما دخلا لاحقاً في نزاعات بسبب وشم الصليب المعقوف الذي كان على جسد فارنسورث وسترته التي تحمل رقماً 666.

في شهادته أمام المحكمة وصف فيرزلي اللحظة التي طعن فيها فارنسورث داخل متاهة الذرة، وقال إنه اندفع نحوه بسكين وردّ فعل فارنسورث كان سؤالاً: «ماذا تفعل يا مايك؟» فأجاب فيرزلي بحسب ما نقله عن نفسه: «أقتل 666. أنت شيطان، وأنت نازي.»

ماضٍ نفسي ودور الرموز الدينية واللونية

أفاد فيرزلي أن تشخيص الفصام وُضع له في أوائل العشرينات من عمره، وأن الخلفية الدينية الأرثوذكسية التي نشأ فيها تركت بصماتها على خيالياته: أسماء إخوانه مستوحاة من القديسين والملائكة، وهو أحياناً يرى نفسه «ميخائيل» رئيس الملائكة الذي يقاتل الشيطان كما في سفر الرؤيا. وصف أيضاً هواجس حول الألوان والأرقام؛ إذ قال إن الرقم 13 شخصية محببة له لأنه يربطها بيسوع والحواريين الاثني عشر، بينما اعتبر الرقم 18 رقماً سيئاً لأنّه قد يرمز إلى «ها» أي كلمات تشير إلى عصابات مثل Hells Angels.

قبل الحادث بفترة قصيرة تخلص فيرزلي من كل ملابسه الحمراء، بما في ذلك قميص فريق كندا في الهوكي، إما بالتبرع بها أو برميها، وهو ما وصفته العائلة بأنه علامة إنذار بالنظر إلى حبه للهوكي. وذكر أيضاً أنه بعد خروجه من المستشفى كان يعيش حياة منتظمة نسبياً: عمل بعض الورديات في وولمارت وحضر مواعيد مع فريق علاجه وشارك في لعب الهوكي وتعلم الملاكمة.

قُدِّم للمحكمة أن الضحية جوزيف فارنسورث كان معتنقاً للأفكار النازية وحاول قبل الحادث تجنيد المتهم للانضمام إلى مجموعة نازية، وأن الخلاف حول الوشم والرموز الدينية والرقمية تصاعد داخل مسكنهما قبل أن يقع الطعن في متاهة الذرة بإدمونتون.

ماذا يركز عليه دفاع المتهم؟

يدور دفاع فيرزلي حول حجّة الفصام وتأثيره على إدراكه وقيامه بالفعل العنيف، وسجل المستشفى السابق وكونه أُخلي من المستشفى في فبراير 2024 يقدّم خلفية عن حالته الصحية والنفسية في الفترة التي سبقت الحادث. بينما تركز المحكمة على ملابسات الحادث نفسها وشهادات حول العلاقة بين الرجلين، يبقى قرار مسؤولية فيرزلي الجنائية محط الحسم أمام محكمة مختصة.

الجلسات مستمرة، والمحكمة ما زالت تستمع إلى أدلة وشهادات حول الديناميات التي سبقت قتل فارنسورث في متاهة الذرة. طعن إدمونتون الذي أودى بحياة فارنسورث يشكل محور مناقشة مدى تأثير المرض النفسي والرموز المتبادلة بين الساكنين على تطور النزاع إلى عنف قاتل.

المصدر: Edmonton Journal

المزيد من الأخبار