الأحد، 18 أكتوبر 2026 02:58
كندا اليوم

EverWind تستثمر 10 مليار دولار لبناء مركز بيانات بقدرة 420 ميغاواط في نوفا سكوشا

استثمار تاريخي

EverWind تستثمر 10 مليار دولار لبناء مركز بيانات بقدرة 420 ميغاواط في نوفا سكوشا

أعلنت شركة EverWind للطاقة والبنية التحتية عن خطة استثمارية خاصة بقيمة 10 مليارات دولار لبناء «مركز بيانات» على موقع Point Tupper القائم قرب Port Hawkesbury في نوفا سكوشا. تتوزع الأموال بين 8 مليارات دولار لتطوير وبناء وامتلاك وتمويل مركز البيانات، و2 مليار دولار لتطوير مشروعات رياح برية تابعة للشركة.

أفاد إعلان الشركة أن المشروع سيبدأ بمرحلة أولية بقدرة 95 ميغاواط متوقعة أواخر 2027، تليها توسعة بقيمة 325 ميغاواط مستهدفة لعام 2028 شريطة استكمال الاشتراطات والتنظيمات، ليصل الموقع عند اكتماله إلى قدرة إجمالية تبلغ 420 ميغاواط لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.

تفاصيل التمويل والشراكات

قال الرئيس التنفيذي لشركة EverWind، Trent Vichie، إن هذا «أكبر ضخ لرأس المال الخاص، على حد اعتقادهم، في تاريخ نوفا سكوشا»، وأن الشركة أمنت عقد إيجار طويل الأمد مع «شركة رائدة في الذكاء الاصطناعي — كبيرة جدًا» ستكشف عن هويتها لاحقًا. الشركة أشارت إلى أن الحرم سيشتمل على تخزين بطاريات بسعات تُوصَف بأنها «عدة مئات من ميغاواط-ساعات» لدعم التشغيل.

أوضحت EverWind أن تكاليف بنية الكهرباء المترتبة على المشروع ستتم تغطيتها من قِبلها بحيث لا تذهب إلى حسابات المشتركين، في قرار رفضت الشركة أن تتحمّل من خلاله الأسر أو الشركات المحلية فواتير إضافية ناتجة عن المشروع.

الوظائف والآثار الاقتصادية

توقعت الشركة أن يسهم المشروع في خلق نحو 2000 وظيفة خلال مرحلة البناء، تليها 215 وظيفة تشغيلية دائمة بأجور مرتفعة، إلى جانب وظائف غير مباشرة مرتبطة بسلسلة التوريد والخدمات. وصف Vichie الاستثمار بأنه التزام طويل الأمد يدعم اقتصاد الطاقة ومعه اقتصاد المعرفة في المقاطعة.

الإعلان يحدّد تمويلاً خاصاً بقيمة 10 مليارات دولار منها 8 مليارات لمركز بيانات و2 مليار لطاقة الرياح، مع وعد شركة EverWind بتحمّل تكاليف البنية الكهربائية حتى لا يتحملها المشتركون، بينما تثير مراكز البيانات قلقاً بيئياً وصحياً لدى بعض الأطراف.

ردود سياسية ومخاوف بيئية

بارك رئيس وزراء نوفا سكوشا، Tim Houston، المشروع مؤكداً أن كندا «لا تمتلك طاقة حوسبة كافية» وأن بنية أمنية بيانات إضافية مهمة للنظام الصحي والقطاع المالي والحكومة. من جهة أخرى، أعربت قائدة الحزب الديمقراطي الجديد في المقاطعة، Claudia Chender، عن عدم ثقتها بأن الحكومة تحمي السكان من مخاطر مراكز البيانات، مشيرة إلى قلق المواطنين بشأن تأثيرها على أسعار الكهرباء والمياه وطالبة من الحكومة نقاشًا وتنظيمًا ومراجعات واضحة قبل دعم المشروع.

تثير مراكز البيانات، المستخدمة في الذكاء الاصطناعي وصناعات التكنولوجيا العالية، تساؤلات حول استهلاكها الكبير للطاقة واحتياجها لتبريد مكثف للخوادم، إضافة إلى القلق من الآثار البيئية والصحية المرتبطة بالمواقع الكبيرة. قال الإعلان إن المشروع سيخضع لعمليات الموافقة الصناعية والبيئية المعمول بها، وأن تلك الإجراءات «صارمة» وستستمر ضمن المسارات التنظيمية المعروفة.

الخطوات التالية والجدول الزمني

تتضمن الخطة البدء بالمرحلة الأولى 95 ميغاواط في أواخر 2027، مع توسيع مستهدف 325 ميغاواط في 2028 رهناً بالحصول على الموافقات التنظيمية. ستكشف الشركة عن هوية الشريك المؤجر طويل الأمد («شركة رائدة في الذكاء الاصطناعي») في وقت لاحق، فيما قالت EverWind إن الالتزام طويل الأمد يهدف إلى تثبيت وجود المشروع في المقاطعة “لفترة طويلة، طويلة”.

يبقى محور الخلاف حول طريقة إدارة الآثار البيئية وتمويل البنية التحتية الكهربائية وغيرها من الضمانات التي تطالب بها المعارضة والمجتمعات المحلية قبل أو أثناء تنفيذ المشروع.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار