الأحد، 18 أكتوبر 2026 02:58
كندا اليوم

الطاقة النووية في ساسكاتشوان: بعثتان حكوميتان إلى الفلبين واليابان لتعزيز الصادرات والفرص

بعثتان اقتصاديتان

تغادر ساسكاتشوان غداً بعثتان حكوميتان رسميتان يقودهما وزير مجلس الشركات الحكومية جيري هاريسون إلى الفلبين (17–23 أكتوبر 2026)، ووزير الزراعة ديفيد مارِت إلى اليابان (17–22 أكتوبر 2026). البعثتان تهدفان إلى إبراز فرص الأعمال والاستثمار، لا سيما في مجالات الطاقة النووية والتعدين والزراعة.

تأتي هذه الزيارة في سياق سعي المقاطعة لتعزيز دورها في الأسواق العالمية، وتسوق قدرات شركاتها ومورِّديها الدوليين. الحكومة تضع أولوية على الربط بين مزايا المقاطعة واحتياجات شركاء دوليين لاستقطاب استثمارات وشراكات جديدة.

تفاصيل البعثتين وأهدافهما

يقود جيري هاريسون بعثة إلى الفلبين للمشاركة في مؤتمر سلسلة التوريد النووية العالمي، حيث ستعرض الشركات والهيئات الساسكاتشوانية خبراتها ومقدّمتها في قطاع التعدين واليورانيوم وسلاسل التوريد المرتبطة بها. من جهته، سيلتقي ديفيد مارِت في اليابان مشترين طويلَي الأمد لمنتجات الأغذية الزراعية وأطرافاً مهتمة بفرص جديدة في مجالات الزراعة والمعادن والوقود، كما سيلقي كلمات رئيسية في حدثين تجاريين كبيرين.

مكانة المقاطعة وخطة الطاقة

ساسكاتشوان تمتلك مميزات خامة قوية في قطاع اليورانيوم؛ إذ تحوي أكبر الرواسب عالية التركيز في العالم، وتنتج 100% من يورانيوم كندا، وتعد ثاني أكبر منتج على مستوى العالم. الحكومة تعتبر الطاقة النووية في ساسكاتشوان جزءاً أساسياً من خطتها طويلة الأمد لتعزيز الأمن الطاقي ودعم النمو الاقتصادي وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.

ضمن وثيقة رسمية بعنوان “توفير الأمن الطاقي عبر الطاقة النووية” حددت المقاطعة هدفاً طموحاً لإنتاج ما لا يقل عن 2600 ميغاواط من الطاقة النووية بحلول عام 2050، بهدف توفير كهرباء موثوقة وبأسعار معقولة للصناعات والمشاريع الاستثمارية والسكان المتزايدين.

فرص الزراعة والأسواق الآسيوية

في 2025 صدّرت ساسكاتشوان إلى اليابان منتجات غذائية بقيمة 1.2 مليار دولار، بزيادة تقارب الثلث مقارنة بعام 2024. كانت بذور الكانولا في مقدمة الصادرات، تلاها القمح والشعير والقمح الصلب والمالت. تسعى البعثة إلى توطيد هذه العلاقات وإظهار قدرة المقاطعة على أن تكون مورّداً مستقراً وعالي الجودة.

ساسكاتشوان تضم أكبر الرواسب عالية التركيز من اليورانيوم في العالم، وتنتج 100% من يورانيوم كندا وتعد ثاني أكبر منتج عالميًا. الحكومة ترسل بعثتين إلى الفلبين واليابان للترويج لهذه القدرات ودعم هدف 2600 ميغاواط بحلول 2050.

النتائج المتوقعة وأهمية اللقاءات

تؤكد الحكومة أن المشاركة في فعاليات مثل مؤتمر سلسلة التوريد النووية ولقاءات الأعمال في اليابان تفتح أبواباً للاستثمار والشراكات، وتتيح لشركات ساسكاتشوان عرض خبراتها في التعدين والبحث والتزويد بمكونات مشاريع نووية محلية ودولية. كما تعتبر هذه الزيارات جزءاً من استراتيجية أوسع لتنويع الأسواق وزيادة الصادرات.

في تصريحات رسمية أصدرها المسؤولون، شددوا على أن الربط بين قدرات المقاطعة في التعدين والبحث والقطاعات الداعمة مع الطلب العالمي في الطاقة والزراعة يمكن أن يخلق فرص عمل ويعزز النمو الاقتصادي. وستركز الوفود على لقاءات مع مشترين وشركات ومؤسسات بحثية لبحث فرص التعاون والعقود المحتملة.

تظل متابعة نتائج البعثتين مهمة لقياس أثرها المباشر على الصادرات وفرص الاستثمار، خصوصاً في ضوء الخطة الطموحة لقطاع الطاقة النووية. كما ستحدد المفاوضات الأولى في الفلبين واليابان مسارات العمل المستقبلية للتعاون التجاري والتقني مع ساسكاتشوان.

المصدر: حكومة ساسكاتشوان

المزيد من الأخبار