Brampton

Roshel تخطط لتوسّع ضخم في Brampton وسط منافستها على عقد عسكري بمليارات الدولارات

تسعى شركة Roshel الكندية المصنّعة للمركبات المدرعة إلى توسيع عملياتها في منطقة Greater Toronto Area، وسط منافستها على عقد اتحادي لتزويد القوات المسلحة الكندية بأسطول جديد من المركبات العسكرية الخفيفة.

وتقول الشركة إن منشآتها الحالية في Brampton، التي تبلغ مساحتها نحو 400 ألف قدم مربعة، لم تعد كافية لعملياتها، وإن تنفيذ الطلبية المحتملة قد يتطلب مساحة إنتاج تقترب من مليوني قدم مربعة.

وكانت الحكومة الكندية قد حصرت المنافسة على الجزء العسكري من مشروع المركبات الخفيفة بين مورّدين كنديين، لتوفير ما بين 1,600 و2,100 مركبة، إضافة إلى ما بين 400 و500 مقطورة خفيفة للقوات المسلحة الكندية. ولم يُعلن الفائز بالعقد حتى الآن.


قالت إدارة Roshel إن فوز الشركة بالعقد سيتيح لها توظيف مئات العاملين الجدد قبل نهاية العام، وقد يرفع عدد الوظائف الجديدة إلى الآلاف مع توسع الإنتاج، لكنها أكدت أن هذه الخطط تعتمد بصورة مباشرة على منحها العقد الحكومي وتوفير منشأة صناعية شبه جاهزة تستوعب حجم الطلبية المطلوبة.

وتدرس الشركة مواقع محتملة للتوسع، من بينها منشآت صناعية قائمة في Brampton. ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه مصنع Stellantis بالمدينة متوقفًا إلى حد كبير منذ عام 2023، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل نحو 3,000 وظيفة ارتبطت بالمصنع.

وكان مجلس مدينة Brampton قد أقر في فبراير حماية تخطيطية لأراضي مصنع Stellantis، تقصر استخدامها على تجميع السيارات والصناعات المرتبطة بها، بهدف منع فقدان الأراضي الصناعية والوظائف ذات الأجور المرتفعة.

وقال الرئيس التنفيذي لـRoshel، Roman Shimonov، إن الشركة قد تبدأ بتسليم المركبات خلال عام 2026 في حال فوزها بالعقد، مشيرًا إلى أن الاستعداد للإنتاج والتوسع يجب أن يبدأ قبل صدور القرار النهائي. وتقدّر الشركة أن قيمة العقد قد تصل إلى نحو 6 مليارات دولار، إلا أن الحكومة لم تعلن رسميًا قيمة نهائية للعقد.

وتعمل Roshel كذلك على تعزيز سلسلة التوريد المحلية من خلال شراكة مع Algoma Steel لإنشاء قدرة كندية على إنتاج حلول الفولاذ الباليستي المستخدمة في المركبات والمشروعات الدفاعية.

ومن المتوقع صدور قرار بشأن عقد المركبات العسكرية الخفيفة خلال الأسابيع المقبلة، بينما لم تُمنح الصفقة لأي شركة حتى الآن.