أُصِيبت امرأة تبلغ من العمر 24 عاماً ونُقلت إلى المستشفى مساء الأحد بعد تعرضها لعملية رمي جسم على وجهها خلال شجار اندلع في حي فيلاراي—سانت-ميشيل—بارك-إكستنشين بمونتريال. الشرطة المحلية قالت إن الحادث وقع في وقت مبكر من صباح الأحد بعد اصطدام بين مركبتين.
بحسب تحقيقات الشرطة الأولية، بدأ الخلاف بين عدة أشخاص نحو الساعة 3:15 صباحاً على الجادة التاسعة قرب شارع جاري، ثم تسبّب في تصادم بين سيارتين، قبل أن يُلقى ما قد يكون حجرًا أو قطعة رصف على وجه الضحية، ما أدى إلى إصابتها ونقلها إلى المستشفى بإصابات لا تُعتبر مهددة للحياة.
سير الحادث والإصابات
المصادر الأمنية أوضحت أن الحادث تضمن اشتباكاً بين مجموعة من الأفراد على الطريق، ثم وقوع الاصطدام بين مركبتين في المكان نفسه. نتيجة ذلك، نقِلَت الشابة المصابة إلى المستشفى للعلاج، وكانت حالتها مستقرة وفق ما أفادته الشرطة، مع تأكيد أن إصاباتها ليست خطيرة.
التحقيق يركز على معرفة ما إذا كان الجسم الذي أُلقى كان حجراً أو قطعة رصف، وما إذا كان الفاعل من ركاب إحدى السيارتين أو من بين المشاركين في الشجار. الشرطة لم تعلن عن اعتقالات حتى الآن، بحسب ما جاء في الإفادة الأولية.
أُصيبت امرأة تبلغ من العمر 24 عاماً بجروح في الوجه بعد أن رُمي جسم، ربما حجر أو قطعة رصف، خلال شجار فجر الأحد في الجادة التاسعة قرب شارع جاري؛ نُقلت إلى المستشفى وإصاباتها ليست مهددة للحياة، والمشتبه به فرّ قبل وصول الشرطة وشهود يدلون بإفاداتهم.
تحقيق الشرطة والإجراءات الميدانية
أكدت شرطة مونتريال أنها تحقق في الحادث وتستمع إلى إفادات الشهود في الموقع. المشتبه به غادر المكان قبل وصول عناصر الشرطة، الذين يعملون الآن على تحديد هوية الفاعل وجمع الأدلة من موقع الحادث والكاميرات القريبة إن وُجدت.
السلطات طالبت أي شخص رأى الحادث أو يملك معلومات أو تسجيلات مصوّرة أن يتواصل مع المحققين، لتسريع استكمال الإجراءات ومعرفة دوافع الشجار وما إذا كانت هناك تهم جنائية ستُوجه لاحقاً. استمرار التحقيق يسعى لتوضيح ملابسات رمي جسم أدى لإصابة شخص ونقلها للمستشفى.
تؤكد الشرطة أن التحقيقات مستمرة، وأن جمع إفادات الشهود وفحص موقع الحادث سيلعبان دوراً مركزياً في معرفة تسلسل الأحداث وتحديد مسؤولية كل طرف. كما تذكر الأجهزة الأمنية بضرورة التزام السلوك الآمن وتجنب التصرفات العنيفة التي قد تؤدي إلى إصابات خطيرة.