الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 16:45
كندا اليوم

أبراج الشحن الجديدة عند محطة جاك لايتون تجهّز العبّارات الكهربائية لبدء الخدمة

لخدمة العبّارات الكهربائية

أبراج الشحن الجديدة عند محطة جاك لايتون تجهّز العبّارات الكهربائية لبدء الخدمة

ظهرت أخيراً على رصيف محطة عبّارات جاك لايتون مجموعة من «أبراج الشحن» المعدنية التي أثارت فضول المارة، وهي في الواقع أنظمة شحن تلقائية على الشاطئ مخصّصة للعبّارات الكهربائية الجديدة المقرر تشغيلها لخدمة جزيرة تورونتو.

تُقام هذه الأبراج لتغذية سفينتين كهربائيتين: الأولى باسم Lady of the Quays والمتوقّع وصولها أواخر الخريف ثم دخولها الخدمة في الربيع المقبل بعد إجراء اختبارات وتدريب الطواقم، والثانية Toronto Islander المتوقّع وصولها في الربيع ودخولها الخدمة عام 2027. الأولى ستنقل ركاباً ومركبات، أما الثانية فستقل ركاباً فقط.

وظيفة الأبراج وتوقيتها

الأبراج تعمل كنقاط شحن ثابتة عند طرف خليج باي ستريت لتأمين طاقة العبّارات الكهربائية أثناء عمليات الشحن على الشاطئ. الهدف المعلن منها هو دعم تشغيل سفن أكثر نظافة وهدوءاً مع تحسين إمكانية الوصول للركاب عند دخولها الخدمة.

أكدت وكالة العقارات الرسمية لمدينة تورونتو على صفحتها أن هذه الأبراج هي أنظمة شحن تلقائية على الشاطئ مخصّصة للعبّارات الكهربائية، مشيرة إلى أن تركيبها تم بسرعة وفي ساعات الليل لتجنب أي تعطيل لتجربة الركاب على العبّارات.

الأبراج هي أنظمة شحن تلقائية على الشاطئ صُممت لتغذية العبّارات الكهربائية الجديدة بالطاقة اللازمة لعمليات الاختبار وتدريب الطواقم، وتُركّب لتدعم رحلات أنظف وأكثر هدوءاً وإمكانية وصول أفضل عند دخول السفن للخدمة.

مراحل التشغيل والاختبارات

ستخضع Lady of the Quays لاختبارات تشغيلية وتدريبات للطواقم قبل بدء الخدمة المنتظم، بينما من المقرر أن تصل Toronto Islander في ربيع العام المقبل وتُدمَج لاحقاً ضمن أسطول العبّارات. توفير بنية شحن ثابتة مثل هذه الأبراج يُعد شرطاً أساسياً لإدماج السفن الكهربائية وتشغيلها بشكل فعّال.

تركيب أبراج الشحن تم بسرعة و«خلال الليل» بحسب الوكالة المسؤولة ليضمن عدم تعطيل حركة الركاب أو العمليات اليومية للمحطة، وهو ما فسره المسؤولون بأنه إجراء لوجيستي لتقليل التأثير على سير الرحلات.

تأثير بيئي وعملي

مع دخول العبّارات الكهربائية الخدمة، يتوقع الجهات المعنية أن تنخفض الضوضاء والانبعاثات المرتبطة بالعبّارات التقليدية، ما ينعكس إيجابياً على تجربة التنقّل إلى ومن جزيرة تورونتو. الأبراج تشكّل عنصراً أساسياً في هذا التحول التقني لأنها تضمن شحن السفن بين رحلاتها.

يبقى أن تُكمل السلطات والجهات الفنية سلسلة الاختبارات وتدريبات الطواقم قبل افتتاح الخدمة رسمياً، مع استمرار مراقبة أداء الأبراج وأنظمة الشحن لضمان موثوقية التشغيل وسلامة الركاب.

المزيد من الأخبار