خلال لقاء شعبي عُقد في 11 سبتمبر بجراند برياري، قال وزير التكنولوجيا والابتكار إن «الذكاء الاصطناعي هنا ليبقى» وطلب من الحضور التواصل مع نوابهم (MLAs) بشأن مستقبل مشاريع مركز بيانات، بينما عبّر نحو 300 من السكان عن قلقهم من آثار المشروع.
اللقاء المتعلق بمشروع Wonder Valley بقيادة Kevin O’Leary انعقد في Jackpot Grill & Events Centre الذي تتسع قاعته لـ500 شخص جلوساً، لكنه لم يمتلئ بالكامل. افتتح الحضور بعرض فيديو من دانيل سميث استمر 10 دقائق، ثم فتح الوزير نات غلوبِش المجال للأسئلة.
محتوى اللقاء وردود الفعل
وفق ما شهدته القاعة، خصص الميسّر Vitor Marciano ميكروفونين شرق وغرب القاعة، وحدد لكل متحدث 45 ثانية فقط لطرح سؤاله، وقام بقطع الميكروفون عند انقضاء الوقت. بعض الحضور انتقدوا هذا التقييد واعتبروا أن الحكومة جاءت بهدف تسويق المشروع أكثر من الاستماع إلى المخاوف.
أثيرت مخاوف محددة تتعلق بتأثير مشروع مركز بيانات Wonder Valley على المسطحات المائية والحياة البرية والزراعة في منطقة Peace Country. وصفّت Casey Klein، وهي من سكان جراند برياري شاركت في اللقاء، الفعالية بأنها «مهزلة غير محترمة» وقالت إن الرسائل كانت متكررة ولم تُستمع المداخلات بجدية.
حضور نحو 300 شخص في قاعة Jackpot Grill & Events Centre، عرض فيديو مدته 10 دقائق من دانيل سميث، والأسئلة مُقيدة بـ45 ثانية لكل متحدث، وصوّر وفد الحكومة بعض المتحدثين؛ كل ذلك دفع بعض الحضور لوصف اللقاء بأنه مهزلة.
إجراءات التنظيم وأدوات التواصل
أشار بعض المشاركين إلى أن عناصر من الوفد الحكومي التقطوا صوراً لبعض المتحدثين، وهو ما زاد من استياء الحضور. كما قال منتقدون إن تحديد زمن السؤال بخمسة وأربعين ثانية حدّ من قدرة المواطنين على طرح نقاط تفصيلية حول آثار مشروع مركز بيانات.
من جانبها، أوضحت Casey Klein أنها أمضت سنة في الاطلاع على محاضر واجتماعات ووثائق صعبة الوصول للاطّلاع على تفاصيل مشروع وندر فالي، معتبرة أن حضور الحكومة إلى هذه الاجتماعات يبدو موجهًا لعرض المشروع بدلاً من فتح حوار حقيقي مع المجتمع.
في ختام اللقاء تباينت ردود الفعل بين تشجيع من مؤيدي المشروع وفوضى واستياء من مناوئيه، فيما بقيت أسئلة السكان حول حماية البيئة والزراعة في منطقة Peace Country دون إجابات واضحة داخل القاعة.