أعلنت كيري-لين فيندلاي، زعيمة حزب المحافظين في بريتش كولومبيا، أنها ستبقى في منصبها رغم انسحاب عدد من النواب من الكتلة، مؤكدة أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام من يريد العودة. جاء إعلانها في كلمة أمام مؤتمر اتحاد بلديات بريتش كولومبيا في فانكوفر.
في حديثها للصحافيين بعد الكلمة، وصفت فيندلاي الحزب بأنه «حزب شاب» يمر بـ«آلام النمو» وأكدت أن فريقها يستعد على الأرجح لخوض انتخابات إقليمية وشيكة، ربطت ذلك بإمكانية دعوة زعيم الولاية لإجراء انتخابات «في أقرب وقت». كانت فيندلاي محاطة بما يقارب اثني عشر نائباً من أعضاء الحزب أثناء حديثها.
خلفية الانشقاقات
منذ فوز فيندلاي برئاسة الحزب في مايو، غادر تسعة نواب كتلة الحزب، فيما نقلت تقارير عن انتقادات تتعلق بأسلوب قيادتها واتجاه الحزب، واصفاً أحد المنشقين التحول بأنه نحو «يمين متشدد». لم تصدر عن فيندلاي بيانات تفصيلية حول أسباب الانشقاقات سوى دعوات للحوار والعودة.
في تصريحات متفرقة أكدت فيندلاي أنها تحدثت مع عدد من أعضاء الكتلة السابقين وأنها منفتحة على محادثات مع أي من يريد العودة، شرط أن تتم هذه المحادثات الآن، في ضوء احتمال إجراء الانتخابات قريباً.
كيري-لين فيندلاي قالت: «لن أذهب إلى أي مكان»، وأكدت أن من غادروا الكتلة مرحب بهم للعودة شرط أن «يحدث ذلك الآن»، لأن زعيم الولاية قد يدعو لانتخابات «في أقرب وقت»، وأضافت ذلك في كلمة أمام اتحاد البلديات في فانكوفر، مشيرة إلى أن تسعة نواب تركوا الكتلة منذ مايو.
دعوة إلى العودة وحسابات انتخابية
أوضحت فيندلاي أنها تجري محادثات مع عدد من النواب السابقين، ولم تستبعد عودة بعضهم إلى صفوف الحزب، لكن شددت على ضرورة الإسراع لأن التوقيت قد يكون حاسماً إذا قرر رئيس الحكومة الدعوة لانتخابات مفاجئة. وأضافت أن فريقها متحمس ومستعد للمواجهة الانتخابية المحتملة.
تواجه قيادة فيندلاي مهمة إعادة توحيد الصفوف وإقناع قواعد الحزب بأن التباينات الداخلية قابلة للحل داخل إطار الحزب. وتبقى مسألة إعادة الانسحابات مرتبطة بمدى قدرة القيادة على تقديم أفق واضح للسياسة والهيكلة التنظيمية للحزب.
ماذا بعد؟
مع استمرار الحديث عن احتمال انتخابات مبكرة، تركز فيندلاي على الحفاظ على صورة الحزب وجذب الدعم المحلي. وقالت إنها ستواصل الحوار مع النواب السابقين ومع قواعد الحزب، مؤكدة التزامها بالبقاء في قيادة الحزب والعمل على تخطي فترات «آلام النمو» التي وصفها بها.
يبقى الوقت عاملاً حاسماً في قرار العودة أو البقاء خارجه، بينما يتابع المراقبون رد فعل الحزب ونتائج أي محادثات قد تؤدي إلى إعادة تشكيل الكتلة المعارضة قبل أي استحقاق انتخابي محتمل.