السبت، 19 سبتمبر 2026 02:16
كندا اليوم

مناصِرون يطالبون قادة البلديات والمرشحين بالتحرك لمواجهة العنف الأسري

نداء للمجالس

مناصِرون يطالبون قادة البلديات والمرشحين بالتحرك لمواجهة العنف الأسري

عشرات من المناصرين والعاملين في الخطوط الأمامية اجتمعوا خلال مؤتمر اتحاد بلديات بريتش كولومبيا (UBCM) يوم الخميس للمطالبة بأن يتخذ قادة البلديات والمرشحون إجراءات حقيقية لمعالجة العنف الأسري. كان الهدف لفت انتباه المسؤولين المحليين إلى ضرورة ترجمة وعودهم إلى سياسات وتنسيق عملي، لا سيما مع اقتراب الانتخابات البلدية.

«This is an opportunity to give representation to which mayors and council and candidates are going to not become downplayers,» قالت أنجيلا ماري ماكدوجال، المديرة التنفيذية لخدمة دعم النساء المعنفات (Battered Women’s Support Services)، وأضافت: «The issue is are you going to take action or continue to downplay this matter?» المصطلح الذي استخدمته الجمعيات هو «تأثير التقليل» ويشير إلى تقليص أهمية العنف الأسري من قبل الشرطة وبعض المسؤولين الحكوميين.

شكاوى محلية عن تقليل خطورة الحالات

لين ستيوارت، المديرة التنفيذية لجمعية أومنكا للأمن المنزلي (Omineca Safe Home Society)، قالت إن هذا «التقليل» شائع في مجتمع فاندرهوف. وذكرت أنها طُلب منها تأجيل عرضها على المجلس المحلي إلى ما بعد الانتخابات، موضحة: «When I asked to make a presentation to council about this topic, I was told to wait until after the election. It’s not even covert dismissiveness. It’s overt.»

المناصرون يشيرون إلى أن مثل هذا الموقف يؤدي إلى تأخير التدخلات الحيوية، خصوصاً في المجتمعات الصغيرة حيث تعتمد الضحايا على استجابة فورية من جهات إنفاذ القانون والسلطات المحلية.

تعقيد الصلاحيات يعرقل الحماية

أبرزت الحوادث الأخيرة كيف أن غياب التنسيق بين الولايات القضائية يمكن أن يكلّف أرواحاً. حالة لورا جوفر من سانيتش مثال صارخ: رغم وجود أمر حماية، وُجدت لورا ميتة في منزلها، وقد وُجهت تهمة القتل من الدرجة الثانية لشريكها السابق.

بهار دهنادي، المديرة التنفيذية لمأوى انتقال النساء في فيكتوريا (Victoria Women’s Transition House)، قالت إن تركيبة منطقة فيكتوريا الكبرى تزيد من صعوبة العمل، إذ تضم 13 بلدية وست قوى شرطة مختلفة. ووضحت: «If we have a client who used to reside in Oak Bay, but the violence occurred in a different community, it is hard to figure out which department is responsible for it.»

تؤكد الجمعيات أن التهاون والتقليل من شأن العنف الأسري على مستوى الشرطة والسلطات البلدية، إلى جانب تشتت الصلاحيات بين بلديات وقوات شرطة متعددة، يؤديان إلى تأخير التدخل وقد يصل إلى موت ضحايا حتى مع وجود أوامر حماية، كما يثبت مقتل لورا جوفر في بيتها.

المناصِرون يربطون بين مشكلة «تأثير التقليل» وعدم وجود آليات تنسيق فعالة بين البلديات وقوات الشرطة، وهو ما يجعل إجراءات الوقاية والحماية متقطعة وغير متكاملة. هذا الخلل يظهر بوضوح عند التعامل مع ضحايا ينتقلون بين نطاقات بلدية مختلفة أو حين تقع الحوادث في مناطق تُشرف عليها جهات أمنية متعددة.

مع اقتراب الانتخابات البلدية، شدد الحاضرون على أنهم سيراقبون القادة والمرشحين لمعرفة من سيفي بالتزاماته بعد الفوز بالمقاعد. وطرحت الجمعيات مطلباً واضحاً: أن تكون هناك سياسات وإجراءات ملزمة تضمن تنسيقاً بين البلديات وقوات الشرطة لتسريع الاستجابة وحماية الضحايا.

يظل العنف الأسري مسألة ذات أثر مباشر على سلامة المجتمعات المحلية، والمناصِرون يطالبون بتحويل الخطاب إلى إجراءات ملموسة قبل أن تكلفنا التأخيرات مزيداً من الأرواح.

المزيد من الأخبار