تعرض سجين لاعتداء داخل مؤسسة ماتسكي ذات الأمن المتوسط يوم 10 سبتمبر 2026، بحسب إعلان جهاز الإصلاحيات الاتحادي. قيّم الطاقم الطبي حالة المصاب فور الحادث ونُقِل إلى مستشفى خارجي لتلقي العلاج، ثم عاد لاحقاً إلى المؤسسة.
تجري كل من إدارة المؤسسة وشرطة أبوتسفورد تحقيقاً في ملابسات الحادث. وأكدت الجهات المعنية أنها حددت هوية المعتدين واتخذت الإجراءات المناسبة بحقهم، كما لم يصب أي من الموظفين أو السجناء الآخرين جراء الواقعة.
تفاصيل الحالة واستجابة الإدارة
أُبلغ عن الحادث داخل مؤسسة ماتسكي في العاشر من سبتمبر، وصفت المؤسسة بأنها مرفق اتحادي متوسط المستوى الأمني. عالج طاقم المؤسسة المصاب فورياً ثم حُوِّل إلى مرفق طبي خارجي لتقييم إضافي وعلاج، قبل أن يعود إلى المؤسسة بعد تلقي الرعاية اللازمة.
التحقيقات المشتركة بين إدارة المؤسسة وشرطة أبوتسفورد تركز على تحديد ملابسات الاعتداء ومسار حدوثه داخل المرافق. بحسب البيان، لم تسفر الواقعة عن إصابات بين العاملين أو النزلاء الآخرين.
وقع الاعتداء في 10 سبتمبر داخل مؤسسة ماتسكي ذات الأمن المتوسط، حيث عولج المصاب من قبل الموظفين ثم نُقل لتلقي رعاية طبية خارجية قبل أن يعود إلى المؤسسة. تم تحديد هوية المعتدين واتُخذت إجراءات تأديبية وأمنية، وسيُراجع جهاز الإصلاحيات الظروف لتحسين الوقاية.
مراجعة الإجراءات والوقاية المستقبلية
قال جهاز الإصلاحيات إن سلامة المؤسسات وموظفيها والجمهور تظل أولوية في عمله، وأنه سيجري مراجعة لظروف الحادث لتحسين ممارسات الوقاية ومنع تكراره. لم يذكر البيان تفاصيل عن نوعية الإجراءات التي ستُتخذ، مكتفياً بالقول إن التدابير المناسبة ستُنفَّذ.
تبقى التحقيقات جارية لتحديد كافة ملابسات الاعتداء والإجراءات التأديبية أو الجنائية المحتملة بحق المتورطين، فيما تستمر مؤسسة ماتسكي في العمل ضمن الإطار الأمني المقرر لديها لضمان سلامة النزلاء والموظفين.