السبت، 19 سبتمبر 2026 12:38
كندا اليوم

دعوات لفرض عقوبات على أوفيتشكين بعد ظهوره في إعلان سياسي مؤيد لروسيا

دعوات حكومية

دعوات لفرض عقوبات على أوفيتشكين بعد ظهوره في إعلان سياسي مؤيد لروسيا

طالب الاتحاد الأوكراني الكندي حكومة كندا بفرض عقوبات على أوفيتشكين ومنعه من دخول البلاد، بعد ظهور قائد فريق واشنطن كابيتالز في إعلان تلفزيوني لحزب موالٍ للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

الظهور أثار ردود فعل سياسية في أوتاوا، إذ دانه نواب ليبراليون لكنهم لم يصلوا إلى حد المطالبة بمنع دخول اللاعب إلى كندا، بينما تحفّظت الحكومة على إعلان قرارات نهائية وأشارت إلى وجود آليات رسمية لمتابعة الطلبات المتعلقة بالعقوبات وحظر الدخول.

مطالبات ومواقف رسمية

جددت الجمعية الكندية الأوكرانية دعواتها التي أطلقت أول مرة في 2022 لإدراج اللاعب على قوائم الحظر، قائلة إن أوفيتشكين ظهر في إعلان حزب «روسيا الموحدة» الذي وصفته الجمعية بأنه «حزب مجرمي حرب» متهم بخطف أطفال أوكرانيين وقتل مدنيين، وطالبت الحكومة بأن تفرض عقوبات على أوفيتشكين وتمنعه من دخول كندا.

من جانبه قال وزير العدل شون فريزر إن مناقشة انتهاكات روسيا وسياساتها ليست أمورًا سطحية، وأضاف أنه إذا أمكن للمرء أن يغض البصر عمّا يحدث في أوكرانيا، فـ”أنت على الأقل متعمّد العمى” فيما يتعلق بالفظائع المرتكبة من قبل نظام بوتين.

الاختصاصات والعملية الحكومية

أوضح فريزر أن قرارات فرض العقوبات أو حظر الدخول ليست من صلاحياته منفردة، وأنها تتطلب إجراءات ومداولات على مستوى مجلس الوزراء. وتتحمل وزارة الشؤون الخارجية عادة مسؤولية تنفيذ العقوبات بينما تشرف وزارة الهجرة على قرارات منع الدخول.

لم يبدِ وزير النقل ستيفن ماكينون موقفًا داعمًا لمزج الرياضة بالسياسة، مقتبسًا قوله إنه لا يفضل خلط الرياضة والثقافة والترفيه مع الشؤون السياسية، لكنه أقر أن تصرفات السيد أوفيتشكين ستسبب شعورًا بعدم الارتياح لدى كثير من مشجعي الهوكي.

[p]أما وزير الذكاء الاصطناعي إيفان سولومون فاقتصر على القول للصحفيين: “أنا لا أتحدث عن الرياضة”.

الاتحاد الأوكراني الكندي جدد مطالبته بفرض عقوبات على أوفيتشكين ومنعه من دخول كندا، واصفاً مشاركته في إعلان لحزب موالٍ للرئيس بوتين بدعم “حرب إبادة” وجرائم ضد المدنيين والأطفال، وطالب الحكومة باتخاذ إجراء فوري بناءً على ذلك.

رد فعل أوفيتشكين وتفسيره

قال ألكسندر أوفيتشكين هذا الأسبوع إنه شارك في الإعلان لأنه طُلب منه ذلك، وأكد أنه يريد السلام. ونقل عنه قوله: “أنا روسي وأدعم بلدي. أنا من أجل السلام والحب، وأتمنى ألا يكون هناك تمييز من أي نوع، وآمل أن يفهم الجميع أن كل الناس يريدون السلام.”

اللافت أن مقطع الإعلان أظهر أوفيتشكين واقفًا خلف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وفيه تعهد لافروف بـ”لا رحمة” تجاه من يهاجمون روسيا، وهو ما غذّى الانتقادات الموجهة إلى مشاركة اللاعب في حملة سياسية مرتبطة بحزب مؤيد لبوتين.

خلفية المطالبة وأثرها المحتمل

الاتحاد الأوكراني الكندي أعاد تكرار دعواته التي ظهرت في 2022 بعد بدء الغزو الروسي الشامل، داعيًا إلى أن تشمل الإجراءات الحكومية معاقبة شخصيات تعتبر داعمة لسياسات موسكو المتعلقة بأوكرانيا. لكن الحكومة الفيدرالية لم تعلن اتخاذ إجراءات فورية، مشيرة إلى أن أي قرار بشأن عقوبات على أوفيتشكين أو حظر دخول يجب أن يمر عبر القنوات الرسمية في مجلس الوزراء والجهات المسؤولة عن الشؤون الخارجية والهجرة.

في المحصلة، تظل المطالبات تطالب بصيغة رسمية من المجتمع المدني تجاه الحكومة، بينما يترك المسؤولون تقييم الإجراءات لآليات السياسات العامة والاختصاصات الحكومية.

المزيد من الأخبار