أصدر وزير الدفاع الكندي، ديفيد ج. ماكغيني، بياناً رسمياً في 18 سبتمبر 2026 من أوتاوا بمناسبة اليوم الثامن لـ”يوم تقدير العائلة العسكرية”، مؤكداً أهمية العائلات العسكرية بوصفها الركيزة التي تمنح القوة والانتماء لأفراد القوات المسلحة.
قال الوزير إن الخدمة العسكرية لا تقع فقط على من يرتدون الزي، بل تمتد متطلباتها إلى الشريك والأبناء والآباء والأشقاء والأحباء الذين يدعمونهم يومياً. أشار البيان إلى أن النشرات تعني فترات من البعد، والتنقلات قد تفرض منزلاً جديداً أو عملاً أو مدرسة جديدة، ما يجعل دور العائلات العسكرية أساسياً في تمكين الخدمة.
تضحيات يومية ودعم مستمر
أوضح البيان أن العائلات العسكرية تتكيف مع تغير الخطط وتحول المسؤوليات في كثير من الأحيان بصمت ودون تسليط الضوء عليها، لكنها تمنح الاستقرار والتشجيع اللازمين لتمكين الأعضاء من أداء واجبهم تجاه كندا. وصف الوزير مرونة هذه العائلات بأنها تقوّي القوات المسلحة والمجتمعات المحلية التي تنتمي إليها.
تضمن البيان رسالة شكر صريحة من الوزير إلى جميع من يقف خلف أفراد القوات المسلحة، معتبرًا أن تكريم العائلات العسكرية اليوم يأتي اعترافاً بما يقدمونه من تضحيات يومية، سواء في فترات الغياب أو في مواجهة التحديات المصاحبة للتنقل والانتقال.
العائلات هي أساس حياتنا؛ تمنح القوة والانتماء ومكاناً نلجأ إليه خلال كل تحدٍ وكل انتصار. الخدمة العسكرية تطلب الكثير من الأفراد ومن العائلات التي تواجه فترات البعد والتنقل والتغيير، وتستمر بتقديم الثبات والدعم الذي يقوّي قواتنا ومجتمعاتنا.
اعتراف رسمي ودعوة للشكر
اختتم الوزير بيانه بتوجيه الشكر لعائلات القوات المسلحة على ما يبذلونه من جهود ومثابرة، مشدداً على أن الاعتراف بمساهماتهم يجب أن يكون مستمراً لا موسمياً. أكد البيان أن المجتمع الدفاعي الكندي يقدّر الدور المركزي الذي تؤديه العائلات العسكرية في صيانة الجاهزية الوطنية.
للاستفسارات الصحفية، أرفق البيان تفاصيل الاتصال بقسم العلاقات الإعلامية بوزارة الدفاع الوطني: هاتف 613-904-3333 والبريد الإلكتروني mlo-blm@forces.gc.ca.