أعلنت شرطة الخيالة في وود بوفالو يوم الأربعاء أنها نشرت لقطات وصورتين من كاميرات مراقبة لشخص تقول إنه مشتبه بإشعال حرائق في وسط مدينة فورت ماكموري خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، ودعت الجمهور إلى المساعدة في تحديد هويته.
بحسب بيان الشرطة، وقعت الحرائق ليل الجمعة بينما كان عدة سكان نائمين، وتسببت بإحراق ممتلكات خاصة لعدد من الأشخاص. لم تؤكد الشرطة حتى الآن عدد المنازل أو الأحياء المتأثرة.
وقائع ميدانية وشهادات
أفادت إحدى الضحايا، ألانا مولاند، أنها استيقظت صباح السبت لتجد كرسيها الهزاز محترقًا تمامًا في الفناء الخلفي. قالت الشرطة إنها تحقق في سلسلة الحرائق التي حدثت في وسط المدينة، لكنها لم تصدر بعد حصيلة نهائية للأضرار أو عدد الضحايا.
في محاولة لتسريع التقصي، شاركت الشرطة صورتين مأخوذتين من لقطات المراقبة تم تسجيلها أثناء وقوع الحرائق، كما أعلنت عن إطلاق نداء عام لشهود العيان أو أي شخص يملك معلومات.
نشرت شرطة الخيالة في وود بوفالو لقطات من كاميرات مراقبة لشخص تقول إنه مشتبه بإشعال حرائق متعددة في وسط مدينة فورت ماكموري خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأكدت أنها لم تحدد عدد المنازل المتضررة بعد، ودعت الجمهور لتقديم معلومات تساعد في تحديد هويته.
دعوة للمساعدة والتحقيق المستمر
طالبت الشرطة أي شخص يعتقد أنه يعرف هوية مشتبه بإشعال حرائق أو يمتلك صورًا أو لقطات إضافية بالتواصل مع أجهزة الأمن. لم تُفصح السلطات عن تفاصيل إضافية عن المشتبه أو دوافع محتملة، واكتفت بالقول إن التحقيق جارٍ.
أعربت الشرطة عن قلقها تجاه شعور السكان بعد الحوادث، وأكدت أنها تعمل على جمع الأدلة والتحقيق في كل بلاغات الحريق المرتبطة بتلك الليلة.
أثر الحوادث على المجتمع المحلي
تركز اهتمام المسؤولين المحليين الآن على مدى انتشار الحوادث وما إذا كانت مرتبطة بسلوك متعمد لشخص واحد. حتى هذه اللحظة لم تذكر الشرطة أي اعتقالات أو مؤشرات على وقوع إصابات بشرية ناجمة عن الحرائق.
تستمر الجهات الأمنية في تحليل اللقطات التي أُفرج عنها، وتكرر دعوتها للعامة للإبلاغ عن أي معلومات قد تقود إلى تحديد هوية مشتبه بإشعال حرائق أو تسهم في تقدم مسار التحقيق.