أعلنت شركة ستيلكو وقف أنشطة «التجهيز» في مصنعها Hamilton Works في هاميلتون نتيجة «حالة عدم اليقين» في سوق الصلب، في قرار تُرجّح الشركة أنه سيؤثر على ما يصل إلى 500 موظف. الشركة قالت إن التوقف سيكون «غير محدد المدة» مع استمرارها في تقييم الوضع إذا تحسّنت الظروف.
أوضحت الشركة أن خطوة التعطيل جزء من خطة لإعادة تركيز الإنتاج على منشأتها في منطقة ليك إيري في نانتكوك، أونتاريو، وأن «عدداً كبيراً» من الموظفين المتأثرين سيُعرض عليهم الانتقال للعمل في تلك المنشأة، من دون تحديد عددهم بدقة حتى الآن.
تفاصيل القرار وسقف التأثير
أبلغت إدارة الشركة أن الإجراء سيطال عمليات «التجهيز» تحديداً في هاميلتون، وأنه ناتج عن تراجع الطلب و«إصابة مطوّلة» لأعمال الشركة، تعزوها في المقام الأول إلى واردات الصلب إلى كندا. تكررت الإشارة إلى أن التأثير قد يصل إلى نحو 500 موظف لكن لم يصدر رقم نهائي.
تُعرف المنشأة في هاميلتون باسم Hamilton Works، بينما تُشير الشركة إلى منشأة Lake Erie في نانتكوك كمحور بديل للتركيز الإنتاجي. إعلان التعطيل لم يتضمن جدولاً زمنياً لإعادة التشغيل، واكتفت الشركة بالقول إنها ستواصل «تقييم وضع عملياتها» حال تحسّن ظروف السوق.
في ظل استمرار حالة عدم اليقين في السوق والأضرار المطولة لأعمال الشركة، الناجمة أساساً عن واردات الصلب إلى كندا، اضطررنا لاتخاذ هذا القرار الصعب الذي سيؤثر على ما يصل إلى 500 موظف. سنواصل تقييم وضع عملياتنا حال تحسّن الظروف.
تحولات الإنتاج وملكية الشركة
أفاد المتحدث باسم الشركة الأم أن مزيج المنتجات لدى ستيلكو سيتغير بعد التركيز على منشأة ليك إيري، لكنه أشار إلى أن إجمالي طاقات الإنتاج بالطن لن يتأثر. الشركة الأم، Cleveland-Cliffs Inc.، استحوذت على ستيلكو عام 2024.
لم توضح الشركة عدد الموظفين الذين سيقبلون عروض النقل إلى نانتكوك أو تفاصيل التعويض أو برامج الانتقال. كما لم تذكر إدارة المصنع إجراءات مساندة محددة للمتأثرين خلال فترة التعطيل.
تعكس الخطوة ضغوطاً أوسع على صناعة الصلب الكندية، التي شهدت تأثيرات تتعلق بتدابير تجارية وتعريفات أمريكية وواردات صلب، وفق تصريحات الشركة في بيانها. وستستمر الشركة في مراقبة التطورات قبل اتخاذ أي قرارات لاحقة بشأن إعادة تشغيل عمليات التجهيز في هاميلتون.