أُصيب رجل يبلغ من العمر 25 عاماً بجروح خطيرة نقل على أثرها إلى المستشفى، بعد حادثة اعتداء وقعت مساء السبت 26 سبتمبر قرب تقاطع شارع سانت بول وشارع بوند في سانت كاثارينز. الشرطة الإقليمية في نياجارا تحقق فيما إذا كان الدافع وراء الحادث “معادياً للمثلية”.
الواقعة قادت إلى توقيف مشتبهين وإصدار لائحة اتهام، بينما أعلنت الشرطة أن وحدة المساواة والتنوع والاندماج ستتواصل مع الضحية. إذا ثبتت نية الكراهية فقد يؤخذ ذلك بعين الاعتبار كعامل مشدِّد أثناء الإجراءات القضائية.
التحقيق والاتهامات
تلقت الشرطة بلاغات عن الاعتداء حوالى الساعة 8:50 مساءً، وعند وصولها وجدت الشاب المصاب. المشتبهان المحتجزان هما ويليام رايدر (36 عاماً) وسمانثا جاكوبس (41 عاماً). رايدر وُجهت له تهمة الاعتداء المشدَّد، بينما تواجه جاكوبس تهمة الاعتداء المسبب لإيذاء جسدي.
تعمل شرطة نياجارا حالياً على جمع أدلة وفحص مقاطع الفيديو وشهادات الشهود لتحديد دوافع الحادث ومدى علاقتها بـ”اعتداء معاد للمثلية” كما جرى وصفه في إفادة الشرطة.
«أنا مشمئز من هذا الاعتداء الوحشي. لا يوجد أي مبرر لهذا النوع من العنف؛ لا شيء. واستهداف شخص بسبب ميوله الجنسية هو كراهية ويجب أن ندينه بلا تردد. لا يجب أن يخشى أحد المشي في شوارعنا أو أن يكون على طبيعته.» — مات سيسكو
ردود رسمية ومخاوف المجتمع
عبر العمدة مات سيسكو عن ادانته التامة للحادث واصفاً إياه بأنه “وحشي” ومشدداً على أن استهداف أشخاص بسبب ميولهم الجنسية يمثل كراهية لا ينبغي التسامح معها. تصريحات العمدة جاءت بعد توقيف المشتبهين وإحالة الاتهامات.
أوضحت الشرطة أن وحدة المساواة والتنوع والاندماج أُعِلمت وستشارك في متابعة حالة الضحية وتقديم الدعم اللازم. كما نبهت قوّات الأمن إلى أن ثبوت دافع الكراهية قد يؤثر على مسار المحاكمة والالتزام بتطبيق تشديدات أثناء النطق بالحكم.
تبقى التفاصيل حول ملابسات الاعتداء وملف الأدلة قيد التحقيق، بينما ينتظر المجتمع المحلي المزيد من المعلومات من الجهات القضائية والشرطية بشأن التهم والإجراءات اللاحقة.