الجمعة، 9 أكتوبر 2026 17:54
كندا اليوم

تحقيق يكشف تورط الدكتور باشور في شبكة مواكب جنسية فاخرة بمونتريال

اتهامات وإفادات

كشف تحقيق صحفي أن اسم الدكتور باشور، جراح عيون بارز يعمل منذ أكثر من عقدين في عمليات تصحيح البصر لدى شركة Lasik MD في مونتريال وأونتاريو، ورد في ملفات تحقيق وملفات محكمة تربطه بأنشطة تتعلق بوكالة مواكب جنسية فاخرة. التحقيق يجمع بين ملفات قضائية وشهادات عشرات النساء اللائي طلبن السرية من الخوف من انتقام.

المواد التي اطلعت عليها الجهات الصحفية تشير إلى أن الرجل، البالغ من العمر 57 عاماً والمُصنّف في ملفه بحوالي 170000 إجراء جراحٍ، لم تُوجَّه إليه اتهامات جنائية حتى الآن، لكن اسمه ظهر مراراً في سياق تحقيقات الشرطة والوثائق المقدمة أمام المحكمة بخصوص شبكة أشرفت عليها وكالة تُعرف اختصاراً باسم XO.

شهادات نساء وتوصيف السلوك

تحدثت نحو عشرة نساء مع الفريق الصحفي طالبات السرية، ووصفت مصادر عدّة ممارسات قالت إنها متكررة عبر سنوات. امرأة تُدعى “لولا” أفادت أنه لا يقبل لا جواباً، وأنه حاول دفعهن لتجاوز حدود جنسية بعينها تتضمن ممارسات قالت إنها عنيفة. امرأة أخرى، عرّفت نفسها باسم “جيسيكا”، وصفت سلوكيات ذات علاقة بالأذى والاعتداء الجسدي. امرأة ثالثة تدعى “جوستين” روت ممارسات تضمنت إدخال إبر واللعب بالدم بحسب قولها، ووُصِفَت تلك الوقائع بأنها تركت أثراً نفسياً لدى بعضهن.

جميع الشهادات تؤكد أن الضحايا شعَرْن بأن الرجل وظّف موقعه الطبي ومرتبته المهنية لمحاولة تبرير أو ترويض ممارسات جنسية وإقناعهن بقبولها، فيما ذكرت إحدى المشتكيات أن الرجل كان يقول إنه قادر على إعادة الإنعاش إذا اقتضت الحال، مستغلاً مهنته كدافع لإقناعهن.

روابط مع وكالة XO وتحقيقات الشرطة

تكشف ملفات قضائية صادرة خلال تحقيقات في وكالة مواكب تُعرف باسم XO أن اسم الدكتور باشور ورد كأحد الأشخاص المرتبطين بدورٍ في تجنيد أو تسهيل لقاءات بين الوكالة والعملاء. تشير الوثائق إلى أن مدير الوكالة، المعروف باسم سامي جو فيرير، كان يُرى بانتظام بمسكن الرجل في وستماونت، وفق تقارير المراقبة والتحريات.

وفقا للوثائق أيضاً، تبيّن أن إحدى العناوين المستخدمة لتبادل خدمات جنسية مُدرجة في قوائم مرتبطة بالتحقيق مسجلة باسم شركة تُستعمل في معاملات عقارية تُديرها شركة تُدعى Valhalla & Camelot Industries، التي تبدو مرتبطة إدارياً بمونيـر باشور. كما يملك باشور شقة في أحد مباني إقليم جنوب-الغرب في مونتريال ذُكرت بين العناوين التي استُخدمت لتقديم خدمات تتعلق بالوكالة.

تفاصيل التحقيقات وملفات قُدّمت في المحكمة تربط اسم مونيـر باشور بدور تجنيد وتسهيل لصالح وكالة مواكب جنسية، وتذكر أن مالك الوكالة كان مترددًا بانتظام على مسكنه، كما أن إحدى العناوين المستخدمة مسجلة باسم شركة يديرها باشور.

الوضع القانوني والحالة المهنية

حتى الآن لم تُصدر ملاحقات قضائية مباشرة ضد الدكتور باشور تتعلق بهذه الوقائع، بينما يواجه رئيس وكالة XO وُجه اتهاماً يتصل بالفساد الجنسي والاتجار مقابل خدمات جنسية، ومن المقرر أن يشهد محاكمة في عام 2027. الوثائق القضائية التي أُطلِعَت عليها الجهات الصحفية وضعت اسم الدكتور باشور في سياق دورٍ يربط بين الوكالة ومزودي الخدمات.

من الناحية المهنية، يُعرّف الرجل على ملفه المهني بأنه من أكثر الجراحين خبرة في مجال تصحيح النظر، بما يفوق 170000 إجراء جراحي، ويعمل لدى شركة Lasik MD في مونتريال وأونتاريو منذ أكثر من عشرين عاماً. الشهادات التي جمعت في التحقيق تشير إلى أن بعض النساء يرين في هذه الخبرات أساساً لتعزيز سلطة أو سيطرة مزعومة داخل العلاقات التي وُصفت بأنها استغلالية.

التقارير والملفات القضائية المتاحة تؤكد وجود تحقيقات مستمرة وعلاقات وثّقت بين أشخاص مرتبطين بوكالة XO ومنازل وعقارات استُخدمت لتبادل خدمات جنسية، بينما يبقى قرار توجيه اتهامات إلى الأفراد المذكورين رهين استنتاجات السلطات المختصة والإجراءات القضائية المستقبلية.

المصدر: Radio-Canada

المزيد من الأخبار