في يوم كندا، قالت الوزيرة متليج دياب إن هذه المناسبة تمنح الكنديين فرصة للتأمل في الحظ الذي يجمعهم بوطن يحتفي بالتنوّع وتتوحد فيه القيم. وأشارت إلى أن هويتنا المشتركة تتجسّد عبر اللغتين الرسميتين والتجارب التي نتشاركها.
رأت الوزيرة أن الاحتفال بيوم كندا هو وقت للفخر بالمجتمعات المحلية وللتأكيد على الروابط التي تجمع المواطنين، مع توجيه النظر نحو المستقبل لبناء كندا أفضل للأجيال المقبلة.
مضامين البيان
ركز البيان على عناصر ثلاثة أساسية: الاحتفال بالتنوّع، تمكين اللغات الرسمية كعنصر موحّد، والتأكيد على القيم المشتركة كأساس للهوية الجماعية. وأوضح البيان أن هذه العناصر تنعكس في التجارب اليومية للمواطنين وتُثري الحياة العامة.
تأتي تصريحات الوزيرة في سياق دعوة للمجتمعات للاحتفال بما يجمعهم، وللافتخار بما تحقق من إنجازات محلية ووطنية، مع الحفاظ على التزام دائم تجاه مستقبل أكثر ازدهارًا وعدلاً.
في يوم كندا أتوقف لأتأمّل كم نحن محظوظون بأن نُسمي هذا البلد وطنًا يحتفي بالتنوّع، وتجمعنا قيم مشتركة، وتنبض هويتنا المشتركة بلغتينا الرسميتين ومن خلال التجارب التي نتقاسمها؛ مناسبة للاحتفال والفخر والتطلع لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.
تؤكد الوزيرة متليج دياب أن الاحتفال لا يقتصر على مناسبة رمزية فحسب، بل هو تذكير بالتزامات عملية لبناء مجتمع متماسك يتسع للجميع. وفي هذا الإطار، شدد البيان على أهمية العمل المشترك لتعزيز الروابط المجتمعية وإعداد الأجيال القادمة لتحمل مسؤولية استمرار هذه القيم.
يبقى يوم كندا فرصة سنوية لإعادة تأكيد ما يجمع الكنديين من قيم ولغات وتجارب، والعمل على ترسيخها كركائز لمستقبل يُبنى بالتعاون والفخر بالمجتمعات المحلية.