شارك عمدة لافال ستيفان بواييه على وسائل التواصل الاجتماعي صورة للورم الموجود في دماغه، موضحاً أنه خضع مؤخراً لأول موعد مع جراح أعصاب. وصف بواييه الورم بأنه بحجم «كرة جولف» بعد أن أُكد وجوده عبر فحص الرنين المغناطيسي، وذلك بعد أسابيع من إعلان تشخيصه.
بواييه قال إن أعراضاً منها صداع واضطرابات بصرية استمرت لعدة أشهر هي التي دفعَته للخضوع لفحص بالرنين المغناطيسي، ما أسفر عن اكتشاف ورم الدماغ. الإعلان جاء بعد أسبوع واحد فقط من تأكيد التشخيص علناً.
تفاصيل التشخيص والمتابعة الطبية
أفاد العمدة أنه حضر أول موعد مع جراح الأعصاب، وشارك صورة الورم على الإنترنت كجزء من تحديثه الشخصي حول حالته الصحية. لم يذكر بواييه تفاصيل طبية إضافية عن نوع الورم أو خطة علاج مفصلة في منشوره، واكتفى بوصف حجمه ومشاركة تجربته الأولية مع الفريق الطبي.
سبق للعمدة أن كشف عن معاناته من التهاب الفقار المقسط (ankylosing spondylitis) لسنوات، وهو مرض يسبب التهاباً في العمود الفقري وأعراضاً من تيبس وألم. ومع ظهور أعراض جديدة مرتبطة بالرأس والبصر، قرر الخضوع للتحقيقات التي أدت إلى اكتشاف ورم الدماغ.
نشر عمدة لافال صورة الورم بعد لقائه الأول مع جراح أعصاب، ووصف حجمه بأنه مشابه لحجم كرة جولف، مشيراً إلى أن الصداع والاضطرابات البصرية التي استمرت لعدة أشهر كانت سبباً مباشراً لإجرائه فحص الرنين المغناطيسي الذي كشف عن وجوده.
ردود فعل وعلامات التفاؤل
أوضح بواييه أنه واجه مشاعر متباينة عقب التشخيص، لكنه يحاول الحفاظ على نظرة إيجابية والتركيز على متع صغيرة في الحياة. ذكر من بين أمثلة ذلك أنه اشترى الكعك المفضل لديه ليشاركه في مكتبه، في إشارة إلى رغبته في الاستمرار بمهامه اليومية قدر الإمكان.
بواييه دخل السجل السياسي كأصغر عمدة في تاريخ المدينة عندما انتُخب عن عمر 33 عاماً في 2021، وأُعيد انتخابه في 2025. لم يشر المنشور إلى تغيير في واجباته الرسمية أو إلى جدول زمني للغياب عن منصبه، مكتفياً بالتركيز على المتابعة الطبية والتفاؤل الشخصي أثناء الفترة المقبلة.
يبقى ورم الدماغ محور اهتمام المتابعين المحليين لما يمثله من أثر محتمل على صحة العمدة وقدرته على ممارسة مهامه، بينما يواصل هو مشاركة تحديثات عن حالته بحسب تطور الفحوصات والمتابعة الطبية.