الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 15:50
كندا اليوم

مطارات خاصة ومطالب بكشف خرائط الفيضانات تتصدران المشهد الإخباري

أخبار محلية

مطارات خاصة ومطالب بكشف خرائط الفيضانات تتصدران المشهد الإخباري

أثار إعلان رئيس الوزراء مارك كارني عن نية حكومته البحث عن رأس المال الخاص لتشغيل مطارات تورونتو ومونتريال وفانكوفر وكالغاري جدلاً ونقاشات حول أثر ذلك على كلفة السفر وكفاءة التشغيل. وفي كيبيك، تفرض مسألة نشر خرائط الفيضانات المتأخرة نفسها على جدول الأعمال، مع مطالب شعبية ورسمية بالكشف الفوري عنها.

تجمع هذه التطورات بين قضايا بنيوية في النقل والخدمات العامة والسلامة المدنية: القرار الحكومي بشأن مشاركة القطاع الخاص في إدارة البنى التحتية للنقل، والحاجة الملحة لخرائط الفيضانات التي تسهل استعداد السكان لمخاطر متزايدة.

تعميم رأس المال الخاص على المطارات الكبرى

أعلن كارني أن الحكومة ستبحث عن استثمارات خاصة لتمويل تشغيل أربعة مطارات كبرى، من بينها مطار مونتريال-ترودو الدولي. واعتبر أن هذه الخصخصة الجزئية قد تحقق “مكاسب في الكفاءة” تؤدي إلى خفض تكاليف السفر. لم تُقدّم في التصريح تفاصيل حول نسب المشاركة أو الإطار الزمني لتنفيذ العملية.

تشمل الخطة المطارات الرئيسية في تورونتو ومونتريال وفانكوفر وكالغاري، إذ تهدف الحكومة بحسب التصريح إلى جذب رأس مال خاص للمساهمة في إدارة هذه المنشآت. لم تُذكر أسماء الشركات أو الجهة التي ستشرف على مناقصات الاستثمار في البيان المتاح.

ضغوط على حكومة كيبيك: طلب علني لخرائط الفيضانات

أعربت أغلبية قوية من سكان كيبيك عن مطلبها بأن تكشف حكومة المقاطعة عن الخرائط الجديدة لمناطق الفيضانات، بعد أن أجلت وزارة البيئة نشرها. وجّهت الجماعة الحضرية لمونتريال تأكيداً على أهمية هذه الخرائط لتمكين السكان من الاستعداد لمخاطر فيضان متزايدة.

تكرر المطالب نفسها على مستوى المجتمع والمرافق المحلية، في وقت تشهد فيه مناطق معينة قلقاً متزايداً بشأن قدرة البنى التحتية والمجتمعات على مواجهة فيضانات محتملة.

تطالب أغلبية كبرى من سكان كيبيك حكومة المقاطعة بالإفصاح الفوري عن خرائط الفيضانات الجديدة، التي أجلت وزارة البيئة نشرها، وتؤكد الجهة الميتروبوليتانية لمونتريال أن هذه الخرائط أساسية لتمكين السكان من التهيؤ لمخاطر فيضان آخذة في التصاعد.

أحداث محلية أخرى تلفت الأنظار

في خبر أمني، لا تزال شاحنة صهريج تشتعل على الطريق السريع رقم 55 قرب سانت-سيلستان بعد اصطدامها وجهاً لوجه مع مركبة SUV حوالي الساعة 18:30. لم تُشر التقارير المتاحة إلى حصيلة إصابات نهائية في تلك الحادثة حتى الآن.

شهدت مونتريال احتجاجاً مساء الثلاثاء شارك فيه نحو 200 إلى 300 شخص أمام منزل بنواث لابري مطالبين بإغلاق ملجأ يتضمن أيضاً مركزاً للحقن الخاضع للإشراف، بينما أقيم في مكان قريب تجمع تضامني مع نفس المؤسسة في توقيت موازٍ.

أعلنت السلطات أيضاً إصلاح خط الماء الرئيسي الكبير تحت شارع أتووتر، بعدما كانت المدينة قد أعربت عن قلقها بشأن حالته الحرجة خلال الربيع الماضي. وبقيت تفاصيل تقنية الإصلاح محدودة في البيان.

على صعيد الحوادث المرورية، سجّل تقرير أن سائقاً يبلغ من العمر 29 سنة فُرضت عليه غرامة قدرها 1768 دولاراً ونال 18 نقطة جزاء بعد توقيفه لقيادته بسرعة تفوق 180 كيلومتراً في الساعة على الطريق 117 في منطقة لا كونسبسيون في لورانديد.

ملفات إنسانية واجتماعية وقضايا عامة

تناولت تقارير محلية حادثة اعتداء جنسي نسبت إلى صديق يعمل في الشرطة بحق شابة اسمها ماري-إيف، وردّ المشتكي عليه بسؤال نُقل عن التسجيل: «هل أنا ضمن أفضل ثلاثة لديك؟»، ما زاد الصدمة لدى الضحية بحسب السرد المتوفر.

وأبدت التحالف من أجل كرامة المسنين صدمتها بعد قراءة تقريرين لكورونر يتناولان نهاية حياة شخصين عرضة لمخاطر عالية أمضيا شهوراً دون تلقي رعاية مناسبة من شبكة الصحة في كيبيك.

في ملف البنية التحتية، قالت عمدة مونتريال إنها لم تحدد بعد شكل مشروع استبدال جسر فيادوك روزمونت-فان هورن لكنها تسعى إلى “شيء ذو حضور ومظهر قوي”، فيما دعت الأحزاب السياسية في الحملة الانتخابية إلى التركيز على صيانة البنى التحتية بدلاً من إطلاق مشاريع جديدة كبيرة دون تمويل كافٍ.

شهد المشهد الثقافي أيضاً لفتة لافتة حيث شارك ثنائي موسيقي على برنامج تلفزيوني أميركي؛ ونقلت تصريحات من ملحقة الصحافة للمجموعة حول توقعات الأداء. كما شارك عدد من الشخصيات العامة في حملة بيع مجلة محلية لمرّة العاشرة لتقديم الدعم لمن يعيشون في الشوارع.

على الصعيد الفيدرالي، سُجلت واقعتان تضمنتان اسم رئيس الوزراء: أولاً نكتة أدلى بها مارك كارني حول هدية مفتاح ذهبي من دونالد ترامب تتيح له الدخول إلى البيت الأبيض «إلا إذا قررت الحراسة إطلاق النار عليه»، وثانياً توقيف رجل في كالغاري من قِبَل الدرك الملكي للاشتباه في توجيهه تهديدات بالقتل إلى كارني عبر حساب على يوتيوب.

تبقى مسألة نشر خرائط الفيضانات واحدة من الملفات التي من المتوقع أن تستمر في إشغال الرأي العام، خصوصاً مع تزايد الدعوات الرسمية والشعبية لتقديم معلومات دقيقة تساعد على الوقاية والتخطيط المحلي في الأحياء المعرضة للمخاطر.

المزيد من الأخبار