الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 15:36
كندا اليوم

خيبة أمل لدى اتحاد المسعفين في كيبيك لتباطؤ التقدم في مفاوضات التجديد

مفاوضات متعثرة

خيبة أمل لدى اتحاد المسعفين في كيبيك لتباطؤ التقدم في مفاوضات التجديد

أعلن اتحاد ما قبل المستشفى في كيبيك، الذي يضم حوالى 2000 عضو، أنه خرج من جولة تفاوضية حديثة مع المجلس التنفيذي للخزانة بخيبة أمل كبيرة لعدم إحراز تقدم ملموس. الاتحاد يقول إن التزامات رئيسة الحكومة، كريستين فريشيت، بمواصلة الدفع للمفاوضات لم تُترجم بعد إلى عروض عملية عند طاولة المفاوضات.

تتصدر مطالب المسعفون تسهيل الوصول إلى التقاعد، باعتبار أن عملهم مرهق جسدياً ونفسياً، إضافة إلى ملف الزيادات في الأجور الذي لا يزال محور خلاف. اجتماع الاتحاد مع فريشيت جرى خلال زيارتها إلى ريموسكي في 28 أغسطس، وأثار لدى النقابيين أملاً مؤقتاً في كسر الجمود، قبل استئناف المفاوضات في الأسبوع الجاري.

مطالب أساسية وخلاف حول صلاحيات التفاوض

يؤكد الاتحاد أن تسهيل الوصول إلى نظام التقاعد يعتبر أولوية، وأن مسألة المعاشات لا تزال غير مدرجة ضمن ما يفوض الطرفَ صاحب العمل التفاوض بشأنه، حسب رأي الاتحاد. من جهته، أفاد مجلس الخزانة بأن فريقه يملك كل الصلاحيات اللازمة للتفاوض مع مختلف تجمعات نقابات العاملين قبل المستشفى، بينما تقول الفدرالية المعنية إن الجانب النقابي لا يحصل على رد يتيح التقدم في ملف التقاعد.

المسعفون يمارسون أشكال ضغط محدودة تبدو ضئيلة للجمهور لأن معظم مهامهم تُعتبر خدمات أساسية؛ وتشمل الإجراءات المتخذة مثلاً الإشراف على المتدربين ورفض ملء بعض النماذج الإدارية. رغم ذلك، يبقى الخلاف على البنود الجوهرية قائماً، ما يمنع التوصل إلى اتفاق نهائي لتجديد الاتفاقية الجماعية.

اتحاد آخر ونقاشات متزامنة

لا يقتصر الخلاف على هذا الاتحاد المستقل؛ فالتجمع الرئيسي لنقابات العاملين قبل المستشفى المرتبط بـFSSS (التابع لـCSN) ما يزال في مفاوضات أيضاً. في حالة هذا التجمع، انتهت صلاحية الاتفاقية الجماعية منذ مارس 2023، وفي أغسطس رفض أعضاؤه اتفاقاً مبدئياً مع حكومة كيبيك وأرباب العمل بنسبة 71.6%، ثم استُؤنفت المفاوضات بعد ذلك.

على الرغم من التزامات رئيسة الحكومة، كريستين فريشيت، بتيسير المفاوضات، لم تترجم هذه الالتزامات حتى الآن إلى إجراءات ملموسة على طاولة المفاوضات، ويستمر التعثر في ملفات حيوية مثل الوصول إلى التقاعد والزيادات في الأجور.

الاتهامات المتبادلة حول نطاق الصلاحيات وغياب عروض واضحة تزيد من سخونة الملف. الاتحاد المستقل الذي يضم 2000 عضو يشدد على أن الضغوط الناعمة التي يمارسها المسعفون تهدف للحفاظ على الخدمات الأساسية وفي الوقت نفسه فرض ضغط للتوصل إلى اتفاق يُحسن شروط العمل.

خلفية وتأثيرات محتملة

يأتي هذا التوتر النقابي في سياق حديث عن ضغوط على منظومة الصحة العامة في كيبيك، بما في ذلك تقارير عُني بها تحقيقات قانونية حول حالات وفاة لمرضى ضعفاء للغاية، واستجابة مؤسساتية قيد التدقيق. ومع استمرار المفاوضات دون اختراق واضح، يبقى مستقبل شروط العمل والتقاعد لفرق ما قبل المستشفى قيد الانتظار، فيما تتابع الأطر الإدارية والنوابية محادثاتها محاولين تفادي تصعيد أكبر يؤثر على الخدمات العامة.

الاتحاد قال أواخر الأسبوع إن المفاوضات استُؤنفت يوم الاثنين، لكنه اختتم رسالته إلى الأعضاء بوصف النتائج بأنها «مخيبة للغاية»، مؤكداً أن العمل مستمر لمتابعة المطالب الأساسية على طاولة الحوار الاجتماعي.

المزيد من الأخبار