الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 15:28
كندا اليوم

مسؤول انتخابات فانكوفر يطعن في استخدام المرشحين للأسماء الصينية على الاقتراع

خلاف قانوني محلي

مسؤول انتخابات فانكوفر يطعن في استخدام المرشحين للأسماء الصينية على الاقتراع

تشهد انتخابات مدينة فانكوفر خلافاً قانونياً حول حق المرشحين في عرض الأسماء الصينية على بطاقة الاقتراع. مسؤول الانتخابات في المدينة جيسون توا طعن في أسماء خمسة مرشحين من تحالف ABC ومرشحتين من حزب OneCity بعد أن أدرجوا على أوراق ترشيحهم أسماءً مكتوبة بالإنجليزية والصينية.

النزاع يرتكز على تفسير نص في ميثاق فانكوفر يسمح للمرشحين بطباعة “أسمائهم المعتادة” بدل أسمائهم القانونية، لكن يمنح مسؤول الانتخابات سلطة الطعن إذا اعتقد أن الاسم المقدم ليس الاسم المعتاد للمرشح.

مواقف المرشحين وردودهم

قال المرشح عن ABC ليني تشو إن “اسمي الصيني هو الاسم الذي أستخدمه منذ 40 عاماً، إنه ما أعطاني إياه والداي عند ولادتي وجزء من هويتي”، مبرزاً ارتباطه الشخصي والمهني بالاسم الصيني. وأكدت مرشحة ABC لورين لو أنها معروفة لأعمال سابقة باسم “Lau Dui Ming” وأنها استخدمت هذا الاسم على مواد حملتها الانتخابية.

أوضحت المرشحة عن OneCity أيونا بوناميس أنها وزملاءها يجمعون أدلة قانونية لإثبات أن الأسماء الصينية هي أسماء يستخدمونها في حياتهم اليومية، وأن الإبقاء على الاسم الإنجليزي وحده قد يبعد ناخبين لا يجيدون الإنجليزية. وقالت بوناميس إنهم يعملون مع محامٍ للتحضير لسماع الطعن.

مرشحون في فانكوفر يؤكدون أن الأسماء الصينية جزء ثابت من هويتهم ومستخدمة في حياتهم اليومية، وأن طلب حصر القوائم بالأسماء الإنجليزية فقط قد ينفر الناخبين غير الناطقين بالإنجليزية ويشكل حاجزاً إضافياً أمام تحفيز المشاركة المدنية والتصويت.

سياق قانوني وسابقة سابقة

القضية ليست جديدة على انتخابات فانكوفر؛ فقد طرح هذا النزاع في دورة الانتخابات البلدية السابقة، لكن القاضي أجل الفصل في القضية لِما وصفته المحكمة سابقاً بضيق الوقت، ما سمح حينها للمرشحين بالاحتفاظ بأسمائهم على بطاقات الاقتراع.

ويُذكر أن مسؤول الانتخابات يمكنه وفق الميثاق الطعن في أية اسم مسجّل إذا رأى أنه ليس الاسم المعتاد، ما يفتح نقاشاً حول معايير تحديد ما إذا كان الاسم المستخدم يعود للاستخدام اليومي والهوية العامة للمرشح.

مآلات وآثار محتملة

ينتظر أن تستمع المحكمة إلى الطعن صباح الأربعاء، إذ جُدولت جلسة استماع خصيصاً للفصل في هذه الطعون. النتيجة قد تحدد سابقة قانونية بشأن قبول الأسماء باللغات غير الإنجليزية على بطاقات الاقتراع في انتخابات المدينة، وهو ما يؤثر مباشرة على قدرة المرشحين على التواصل مع ناخبين ناطقين بلغات أخرى وتحفيز مشاركتهم.

بينما يؤكد الطاعنون أنهم يملكون أمثلة ودلائل على استخدام الأسماء الصينية في الحياة العامة والعملية، يرى الجانب الإداري في المدينة أن على مسؤول الانتخابات التحقق من مدى اعتياد الاسم لتجنب أي التباس لدى الناخبين عند الاقتراع.

المزيد من الأخبار