استيقظ عدد من سكان فورت ماكموري صباح السبت ليتأكدوا من خسائر مادية بعد سلسلة حرائق ليلية استهدفت منازل في أحياء قريبة من وسط المدينة. حرائق فورت ماكموري دفعت السكان إلى الإبلاغ عن أضرار متفرقة بممتلكاتهم، فيما فتحت شرطة Wood Buffalo تحقيقاً في أسبابها.
ليلة الجمعة 18 سبتمبر كانت عادية بالنسبة إلى آلانَا مولاند وابنها المراهق، وفق سردها، إذ أعدت العشاء وأغلقت الأبواب قبل النوم. لكن مولاند قالت إنها استيقظت في صباح اليوم التالي نحو الساعة 10:30 صباحاً وخرجت من الباب الخلفي لتجد كرسيها محروقاً.
الشرطة تحقق ولا أرقام مؤكدة
قالت عريف ناتاشا ليتوينكو من شرطة Wood Buffalo لبوست ميديا إن الضباط استجابوا لتقارير عن إشعال متعمد في منطقة وسط المدينة صباح السبت، وإن التحقيق مستمر. وأكدت الشرطة أنها لا تستطيع في الوقت الحالي تحديد عدد السكان المتأثرين أو حجم الأضرار بصورة نهائية.
بعد إبلاغ الشرطة اكتشفت مولاند أيضاً أن منازل أخرى في شارع ألبرتا، وهي تبعد شارعاً واحداً عن منزلها، تعرّضت لحرائق خلال الليل. بالنسبة إلى مولاند كان الأثر متمثلاً بكرسي مهترق فقط، لكنها عبرت عن ارتياح لكون الضرر محدوداً لدى أسرتها.
استيقظ عدد من سكان فورت ماكموري صباح السبت ليجدوا ممتلكاتهم محترقة إلى رماد بعد سلسلة حرائق ليلية ضربت منازل في شارع ألبرتا قرب وسط المدينة. إحدى المتضررات، آلانَا مولاند، اكتشفت كرسيها محروقاً نحو الساعة 10:30 صباحاً، والشرطة تؤكد أن التحقيق جارٍ ولم توضح بعد عدد المتأثرين.
جيران آخرون أبلغوا عن أضرار لممتلكاتهم أيضاً، لكن لا توجد معلومات مؤكدة عن إصابات بشرية أو خسائر أكبر حتى الآن. السلطات تواصل جمع الأدلة واستجواب الشهود في محيط الحوادث لمحاولة تحديد مصدر الحرائق وطبيعتها.
التحقيقات جارية، وفق ما أفادت به الشرطة، التي ستركز على فرضية الإشعال المتعمد بناءً على طبيعة البلاغات ومواقع الحرائق. سكان الحي ناشدوا الجهات الأمنية تكثيف الوجود الميداني ورفع مستوى اليقظة مع استمرار إجراءات الفحص وجمع المعلومات.
حتى صدور معلومات إضافية أو توضيحات رسمية من شرطة Wood Buffalo، يظل عدد المتأثرين ونطاق الأضرار غير مؤكدين، فيما يبقى قلق السكان من تكرار وقوع حرائق أخرى ليلاً.