أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند مشاركتها ضمن وفد كندا برئاسة رئيس الوزراء مارك كارني في أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة الرفيع المستوى للدورة الـ81 في مدينة نيويورك. ستتولى أنيتا أناند قيادة عدد من اللقاءات المتخصصة تمهيداً لإلقاء بيان كندا الوطني أمام الجمعية في 26 سبتمبر.
تركّز مشاركة كندا خلال الأسبوع الرفيع المستوى على تعزيز العلاقات مع شركاء رئيسيين وبناء تحالفات لمواجهة تحديات دولية تؤثر على سيادة كندا وأمنها وازدهارها الاقتصادي، بحسب الإعلان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
برنامج اللقاءات ومسارات العمل
من بين الارتباطات المخططة، ستجتمع أنيتا أناند مع نظرائها في مجموعة السبع لتبادل الآراء حول القضايا الجيوسياسية الراهنة. كما ستشارك في اجتماع يهدف إلى تعزيز التنسيق الدولي لدعم خفض التصعيد في السودان وتشجيع الحوار السياسي بين الأطراف السودانية.
تخطط الوزيرة أيضاً إلى co-host اجتماع لوزراء الخارجية حول الأمن البحري بالتعاون مع شركاء رئيسيين لدفع التعاون الدولي في هذا الملف العابر للمناطق، ودعم أهداف إعلان وزراء خارجية مجموعة السبع بشأن الأمن البحري والازدهار.
إضافة إلى ذلك، ستلتقي أنيتا أناند نظراءها من دول الشمال والبلطيق الثمانية (NB8) لاستضافة نقاش حول تعميق التعاون بين NB8 وكندا والحفاظ على الدعم لأوكرانيا، وستشارك في القمة السادسة لمنصة القرم حيث ستؤكد كندا التزامها بسيادة ووحدة أراضي أوكرانيا.
ستعرض كندا خلال الأسبوع الرفيع المستوى مواقفها تجاه السيادة والأمن والازدهار الاقتصادي، وتدفع باتجاه تعزيز التعاون الدولي بشأن الأمن البحري وحماية المدنيين ودعم حل النزاعات، مع تعزيز التنسيق لدعم الحوار السياسي في السودان.
قضايا إنسانية وأمنية على رأس الأولويات
أدرجت وزارة الخارجية مشاركة أنيتا أناند في فعالية وزارية تبرز أهمية حماية المدنيين في النزاعات، في ظل حاجات إنسانية غير مسبوقة وتراجع احترام القانون الإنساني الدولي، بحسب البيان. وستشارك الوزيرة أيضاً في حدث رفيع المستوى على مستوى القادة ي co-host من قبل كندا يركز على حل الدولتين وخطة السلام لغزة، بمشاركة رئيس الوزراء.
تأتي هذه الأنشطة في سياق اعتبار الحكومة أن منصات الأمم المتحدة تمثل فضاءً فريداً لتطوير والحفاظ على المعايير التي تدعم سيادة وأمن وازدهار المواطنين الكنديين والبشر حول العالم، وفق نص الإعلان.
خاتمة ومهمة البيان الوطني
تختتم مشاركة كندا في أسبوع الجمعية العامة بتسليم البيان الوطني أمام الجمعية في 26 سبتمبر، الذي من المتوقع أن يحدد أولويات السياسة الخارجية لكندا ومقاربتها للقضايا الجيوسياسية الرئيسية. وتعتبر وزارة الخارجية أن حضور القادة والوزراء والمسؤولين الكبار من دول الأعضاء الثلاثمئة وتسعين ثلاثة في الأمم المتحدة فرصة لتعزيز هذه الأولويات.
ستتابع وزارة الشؤون الخارجية والتنظيمات المرافقة لهذه الزيارة تنفيذ جدول اللقاءات المذكور بهدف تعزيز موقف كندا الدولي في الملفات الأمنية والإنسانية والاقتصادية خلال الفترة المقبلة.