الخميس، 24 سبتمبر 2026 05:42
كندا اليوم

تبرع مجهول بـ100 مليون دولار يدعم حملة مؤسسة برنسيس مارغريت للسرطان

هدية تاريخية

تبرع مجهول بـ100 مليون دولار يدعم حملة مؤسسة برنسيس مارغريت للسرطان

أعلنت مؤسسة برنسيس مارغريت للسرطان عن تلقيها تبرعاً مجهولاً قيمته 100 مليون دولار، تزامناً مع إطلاق حملة جمع تبرعات جديدة بعنوان “Carry the Fire” تهدف لجمع 2.5 مليار دولار لتسريع أبحاث وعلاج السرطان وتحسين رعاية المرضى.

قالت المديرة التنفيذية للمؤسسة، الدكتورة ميو ياماشيتا، إن هذا التبرع يُعدّ «أكبر استثمار مفرد» في أبحاث وتعليم ورعاية السرطان على مستوى كندا، وإن المتبرع فضل البقاء مجهول الهوية لكنه يملك صلة شخصية بالمرض.

أهداف الحملة وتوجيهات التبرع

أوضحت المؤسسة أن التبرع، إلى جانب ما ستجنيه حملة “Carry the Fire”، سيوجه إلى أدوات ووسائل تمكن من كشف السرطان في مراحله المبكرة، وتطوير نهج علاجي جديد، بالإضافة إلى “تحويل تجربة السرطان” من خلال خدمات إعادة التأهيل والموارد الصحية النفسية.

جاء الإعلان خلال فعالية إطلاق الحملة، حيث أكدت ياماشيتا أمام الحضور أن أثر هذا الدعم سيكون على مستوى العالم ويستفيد منه مرضى السرطان وعائلاتهم والمجتمع الطبي لأجيال قادمة.

ردود مرضى ومؤشرات الحاجة للتمويل

أعربت مريضة السرطان آني ريموندو للصحفيين عن أملها بأن تثمر الحملة عن علاجات تُنهي السرطان نهائياً، وقالت إن الأطباء أخبروها بأنها “مستقرة” لكنها لم تُشفى بعد، وإن تبرع 100 مليون دولار يمنحها أملاً.

وقالت ياماشيتا أيضاً إن السرطان لا يزال السبب الرئيسي للوفاة، مستندة إلى توقع منظمة الصحة العالمية بأن حالات السرطان الجديدة قد ترتفع بنسبة قد تصل إلى 77٪ بحلول عام 2050، مما يبرز الحاجة الملحّة لتمويل مكثف.

التبرع المجهول بقيمة 100 مليون دولار هو أكبر استثمار مفرد في تاريخ كندا لأبحاث وتعليم ورعاية السرطان، وسيُستخدم مع حملة “Carry the Fire” لجعل الكشف المبكر وتطوير العلاجات ودعم الصحة النفسية جزءاً من تجربة علاجية متكاملة.

تقدم الحملة والمرحلة المقبلة

أفادت ياماشيتا أنه حتى مساء يوم الثلاثاء كانت حملة المؤسسة قد جمعت بالفعل 1.061 مليار دولار، فيما سيوفر التبرع المجهول دفعة مالية كبيرة لبنود الحملة المعلنة.

أشارت المؤسسة إلى أن الأموال ستُستثمر في مسارات متعددة تشمل الوقاية والكشف المبكر والبحث السريري وتحسين خدمات الدعم للمصابين، مع التركيز على تحويل تجربة المرض لتشمل خدمات إعادة التأهيل والدعم النفسي.

مع هذه الخطوة، يأمل القائمون على الحملة في تسريع نتائج أبحاث قد تؤدي إلى علاجات جديدة وتخفيف العبء عن المرضى وعائلاتهم، ويؤكدون أن تبرعات بهذا الحجم تُحدث فرقاً في قدرة النظام البحثي والعلاجي على الاستجابة للتحديات المتزايدة.

المزيد من الأخبار