الخميس، 24 سبتمبر 2026 06:53
كندا اليوم

مارك كارني استعد لاحتمال أمر ترامب بتدخل عسكري ضد كندا

توتر مع واشنطن

مارك كارني استعد لاحتمال أمر ترامب بتدخل عسكري ضد كندا

كشف مارك كارني أنَّه خلال العام الماضي استعد لاحتمال «خطر شديد» يتمثل في أن يأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدخل عسكري أمريكي ضد كندا. التصريح يضع عبارة جديدة على طاولة النقاش حول مستوى التوتر وآليات الاستجابة الممكنة بين البلدين.

وقال كارني إن العلاقة مع الرئيس الأمريكي كانت «متوترة وفي حالة تغير مستمر»، مع استمرار اتصالات بين الرجلين رغم فشل مفاوضات تجارية جرت الشهر الماضي، بحسب إفادة نقلها رئيس الوزراء إلى صحف أمريكية.

طبيعة التحضير والجهة المعلنة

لم تذكر المادة تفاصيل تقنية عن طبيعة الاستعدادات التي قام بها مارك كارني أو الإجراءات التي اتباعها، سوى التأكيد على وجود تقدير لهذا السيناريو كخطر عالي. البيان لا يورد خطوات محددة أو جهات فرعية شاركت في هذه التحضيرات.

المعلومة الأساسية هي أن التحضير تم «خلال العام الماضي»، وأن خوفًا من احتمال صدور أمر رئاسي لتدخل عسكري أُدرج ضمن تقييمات كارني لحالة العلاقات مع واشنطن.

خلال العام الماضي استعد مارك كارني لاحتمال «خطر شديد» يتمثل في أن يأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدخل عسكري ضد كندا، ووصف العلاقة مع ترامب بأنها متوترة وتخضع لتغيّر مستمر.

تواصل القنوات السياسية بعد فشل المفاوضات

أشار رئيس الوزراء إلى أن الرجلين تواصلا «بتكرار» حتى بعد فشل المفاوضات التجارية الشهر الماضي، ما يدل على أن وجود خلافات تجارية لم يقطع خط الاتصال بين أعلى المستويات السياسية.

رغم أن الإفادة ركّزت على تحضيرات كارني وانتقادات محتملة لدرجة التوتر، فإنها لم تسجل قرارات حكومية جديدة أو خطوات علنية متخذة كرد فعل. لذلك يظل الأمر في خانة الاستعداد والتقييم لا التصعيد العلني.

ما يبقى مفتوحًا

تبقى أسئلة كثيرة حول تأثير هذه الإفادات على السياسات الرسمية ونبرة التعامل بين كندا والولايات المتحدة، خصوصًا في ملف التجارة والأمن المشترك. المادة لا تقدم عناصر إضافية حول ردود فعل رسمية من الجانب الأمريكي أو تفاصيل عملية عن إجراءات الوقاية.

ستبقى متابعة أي تصريحات لاحقة أو توضيحات حكومية مهمة لتحديد ما إذا كانت هذه المعلومات ستفرز إجراءات ملموسة أم تبقى جزءًا من تقييمات مخاطر سياسية وأمنية.

المزيد من الأخبار