الخميس، 24 سبتمبر 2026 09:46
كندا اليوم

محكمة أونتاريو تسمع شهادات إضافية لعائلات ضحايا كينيث لو قبل النطق بالحكم

شهادات إضافية

محكمة أونتاريو تسمع شهادات إضافية لعائلات ضحايا كينيث لو قبل النطق بالحكم

تستمع محكمة أونتاريو اليوم إلى مزيد من بيانات تأثير الضحايا في جلسة تحضّر لنطق الحكم بحق المتهم السابق الطاهي كينيث لو. قدم أكثر من اثني عشر من أفراد العائلات والأصدقاء شهاداتهم الأربعاء، بعضها بالحضور الشخصي وبعضها قُرئ على لسان المدعين العامين أو عُرض بتسجيلات فيديو.

تضمنت الشهادات روايات عن فقدان مستقبَل أشخاص كانوا يمرّون بظروف نفسية هشّة، واصفة أن المتهم استغل نقاط ضعفهم بدل أن يوجههم إلى خدمات دعم. من بين من تحدثوا أمام المحكمة أدلت أدريين دالي بشهادة باسم شقيقها Maurizio Vadala الذي توفي عام 2023، ووصفت شعور العائلة بأنه “مدمّر” بعد أن علموا أنه تم توجيهه نحو الموت بدلاً من تلقي الدعم.

سير الجلسة وشكل الشهادات

جاءت شهادات الأهل والأصدقاء بأشكال متعدّدة: قراءة مباشرة في قاعة المحكمة، بيانات ألقاها المدعون العامون، وتسجلات فيديو استُخدمت لإيصال رسائل لا تستطيع بعض العائلات تكرارها شفهياً. قال عدد من الشهود إن تصرفات المتهم حرمّت الضحايا من فرص علاج أو تدخل كان من الممكن أن يغيّر مسار حياتهم.

كينيث لو، الطاهي السابق المقيم في Mississauga، أقرّ في وقت سابق من هذا العام بذنبه في 14 تهمة تتعلق بمساعدة على الانتحار في وفاة 14 شخصاً داخل أونتاريو. التماس الإدانة قُدّم قبل أسابيع من موعد محاكمته المقرّر، وكان متزامناً مع توجيه اتهامات أخرى بوصفها من الدرجة الأولى تتعلق بنفس الضحايا؛ وأفاد المدّعون أنهم ينوون سحب تهم القتل بعد صدور الحكم.

أبلغت عدة عائلات المحكمة أن كينيث لو استغل أشخاصاً في أحوالٍ نفسية هشة، موجهاً إياهم نحو الموت عبر منتجات باعها على مواقع إلكترونية، ما حرمهم من مستقبلٍ محتمل وترك وراءه عائلات غارقة بحزن لا تنتهي.

تفاصيل الاتهامات والنشاطات الإلكترونية

قرأت المحكمة في أيار/مايو نصاً متفقاً للأحداث يركّز على تشغيل لو لعدّة مواقع استخدمت لبيع نترات الصوديوم ومنتجات أخرى يمكن إساءة استخدامها للانتحار. جاء في ذلك البيان أن لو أرسل نحو 1,200 طرد إلى أكثر من 40 دولة، من بينها ما يقارب 160 طرداً إلى عناوين داخل كندا.

أشار المدّعون إلى أن أنشطة البيع هذه وفّرت وصولاً لمنتجات خطرة لزبائن كانوا في حالات ضعف، وأن نمط البيع والشحن شكّل عاملاً حاسماً في وقوع وفيات مرتبطة بهذه المواد.

ماذا ينتظر العائلات والمحكمة؟

ستحدّد المحكمة عقوبة كينيث لو بعد استكمال جلسة الاستماع لبيانات تأثير الضحايا، فيما يبقى احتمال سحب تهم القتل من قبل النيابة بعد النطق بالحكم جزءاً من الإجراءات المعلنة. يظل بعض أفراد العائلات مصممين على إيصال أثر فقدان أحبائهم إلى قاضٍ قد يُقرر درجة العقوبة المناسبة بناءً على ما عُرض من شهادات وأدلة.

كرّر اسم كينيث لو مرّات عدة خلال الجلسة، في شهادات تعكس أبعاد الأذى النفسي والاجتماعي لدى ذوي الضحايا وتطرح أسئلة حول كيفية تعامل الأنظمة الرقمية والتجارية مع بيع مواد خطرة على الصحة العامة. بينما تنتظر العائلات قرار المحكمة، تستمر آثار القضيّة في فتح نقاشات حول الرقابة والمسؤولية القانونية عن توزيع منتجات يمكن أن تُستخدم للإيذاء الذاتي.

المزيد من الأخبار