الجمعة، 25 سبتمبر 2026 22:03
كندا اليوم

أونتاريو تصدر نتائج EQAO 2025-26 وتعلن تحسناً في الرياضيات

تقدم في الرياضيات

أونتاريو تصدر نتائج EQAO 2025-26 وتعلن تحسناً في الرياضيات
Wikimedia Commons — Public domain

أصدرت حكومة أونتاريو نتائج اختبارات مكتب جودة التعليم والمساءلة (EQAO) للدورة 2025-26، حيث أشارت إلى تحسّن في الرياضيات في صفوف 3 و6 و9، وبقاء نتائج القراءة والكتابة قوية حتى الصف السادس. وأكد وزير التعليم Paul Calandra أن هذه النتائج توفر مؤشرات مهمة لتحديد مجالات العمل المطلوب.

وفق بيان الوزير، تُعد نتائج EQAO أداة لقياس التقدم وتحديد الفجوات التعليمية. ورغم التحسن في بعض الفئات، لفت البيان إلى أن عدداً كبيراً من الطلاب ما زال يواجه صعوبات وأن النتائج غير متسقة عبر المقاطعة، ما يستدعي مزيداً من العمل والتنسيق بين الوزارة ومجالس المدارس.

ملاحظات الوزارة حول الأداء

ذكر البيان أن تحسناً ظهر في اختبارات الرياضيات لصفوف 3 و6 و9، بينما ظلت نتائج محاور القراءة والكتابة قوية، مع وصول نحو تسعة من كل عشرة طلاب إلى المعيار الإقليمي في القراءة والكتابة بحلول الصف السادس. وأكد الوزير أن الوزارة ستستخدم نتائج EQAO لتحديد الأماكن التي تحقق تقدماً وتلك التي تحتاج إلى تدخل مباشر.

كما أعرب البيان عن قلق من تفاوت النتائج بين مجالس المدارس، ودعا إلى استخدام بيانات التقييم المحلي لوضع إجراءات ملموسة في خطط إنجاز الطلاب على مستوى كل مجلس مدرسي.

إجراءات وتوجيهات رسمية

أوضح البيان أن الوزير عين في وقت سابق هذا العام هيئة استشارية مستقلة لشؤون تحصيل الطلاب والتقييم وستقدّم توصيات حول الممارسات الناجحة وما يجب إضافته لتحسين تحصيل الطلاب في جميع مجالس أونتاريو. وفي الوقت نفسه، كُلفت الوزارة بالعمل مباشرة مع كل مجلس مدرسي لمراجعة “خطة إنجاز الطلاب” ومراقبة التقدّم وتقديم تقارير منتظمة إلى الوزير.

تُظهر نتائج EQAO تقدماً في الرياضيات والقدرات القرائية والكتابية، لكنها تكشف أيضاً عن فوارق مستمرة وتزايد حالات الإعفاء من التقييمات في بعض المجالس. يتطلب ذلك تحقيقاً دقيقاً وتنسيقاً قوياً لضمان وصول الدعم إلى الطلاب المحتاجين.

أثار البيان أيضاً قلقاً واضحاً بشأن الارتفاع الكبير في عدد الطلاب الذين أُعفوا من خوض التقييمات في بعض مجالس المدارس. وأوضح الوزير أن الإعفاءات مخصصة للطلاب غير القادرين على إكمال التقييم حتى مع تقديم التسهيلات المسموح بها، وأن الزيادة الأخيرة تستدعي تحقيقاً مفصلاً.

بناءً على ذلك، وجّه الوزير إدارة EQAO للتحقيق في أسباب ارتفاع نسب الإعفاء والإبلاغ عن العوامل الدافعة لهذه الزيادة وما إذا كانت هناك حاجة لاتخاذ إجراءات إضافية. كما أكّد أن الوزارة ومجالس المدارس تتحملان مسؤولية مشتركة لضمان توصيل الموارد والدعم إلى الطلاب الأكثر حاجة.

التركيز على المهارات الأساسية

جدد البيان التأكيد على أهمية المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والرياضيات كأساس لنجاح الطالب طوال مساره التعليمي. وقال الوزير إن الكشف المبكر عن الطلاب الذين يحتاجون دعمًا إضافيًا يمكّن من اتخاذ إجراءات مبكرة لتحسين مخرجات التعلم.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الهدف الواضح هو وضع تحصيل الطلاب في المقام الأول، واستخدام الأدلة لتحديد مجالات التحسين، والعمل مع مجالس المدارس والمعلمين والشركاء التعليميين لتعزيز المهارات الأساسية ومعالجة الفجوات.

المزيد من الأخبار