مطالبات قانونية جديدة أثارها مارك-أندريه لاشانس بعد توجيه اتهامات حديثة له بتهريب كوكايين، حيث طلب رسمياً أن تُسقط هذه التهم مبرّراً طلبه بأنه ضحية انتقام شرطي شخصي يُمارسه قائد في خدمة شرطة مدينة مونتريال.
لاشانس معروف بارتباطٍ سابقٍ بجماعة «هيلز أنجلز»، وكان قد أدين سابقاً بتخويف شرطي تعرّض لاعتداء عنيف في المكسيك عام 2011. في طلبه لإسقاط الاتهامات الحالية، شدّد على أن المقاضاة الحديثة لا ترتكز إلى وقائع مستقلة بل إلى حملة شخصية، وهو وصفه بأنها سياسة انتقامية من عناصر داخل الشرطة.
خلفية الاتهامات والإجراءات القانونية
الاتهامات الأخيرة تتعلق بتجارة الكوكايين وأُعلن عنها خلال الفترة الأخيرة؛ لاشانس يسعى عبر طلب الإسقاط إلى وقف هذه الإجراءات قبل أن تتقدّم النيابة في الملف. الإجراءات الجنائية المرتبطة بالاتهامات الجديدة لم تُسجّل حتى الآن أحكاماً نهائية، والادعاءات التي يقدّمها لاشانس حول انتقام شرطي تظل ادعاءات يجب فحصها داخل أروقة القضاء.
سجل لاشانس الجنائي السابق، الذي يتضمن إدانات تتعلق بتخويف شرطي تعرض لاعتداء في المكسيك عام 2011، يدخل في سياق يستند إليه المدّعون عند مرافعاتهم، بينما يستند دفاعه الآن إلى وجود دوافع شخصية لدى أفراد في القوة الأمنية.
مارك-أندريه لاشانس، المرتبط سابقاً بـ«هيلز أنجلز» والمدان بتخويف شرطي تعرّض لاعتداء عنيف في المكسيك عام 2011، يطالب بإسقاط تهم تهريب الكوكايين الحالية ويعتبرها جزءاً من انتقام شخصي يُمارسه قائد في شرطة مدينة مونتريال.
الادعاء والدفاع والمرحلة المقبلة
حتى الآن، لا توجد تصريحات رسمية معروضة في المادة تنسب اتهامات ردّ لاشانس إلى جهة محددة غير ادعائه بوجود قائد يتورط في حملة شخصية ضده. القضية ستُحال للبت في المحكمة إذا رفضت النيابة طلب الإسقاط، وسيكون على لاشانس ودفاعه تقديم أدلة تدعم فرضية وجود انتقام شرطي لدى الجهة التي قادت التحقيقات أو توجيه الاتهامات.
المعطيات المتاحة تقتصر على ما ورد في طلب لاشانس وذكر تاريخ إدانته السابقة؛ أي استنتاجات أخرى حول دوافع أو نتائج محتملة للقضية تتطلب ظهور معطيات رسمية لاحقة من القضاء أو من جهات التحقيق.