إزالة مسارات الدراجات — عشرات من المدافعين عن الدراجات احتشدوا احتجاجاً على خطة حكومة دوج فورد لإزالة مسارات الدراجات، بينما تواصل المعارك القانونية والسياسية بعد قرار محكمة الاستئناف في أغسطس.
خرجت مجموعة من نشطاء الدراجات المتراصين السبت إلى شوارع تورونتو احتجاجاً على خطة حكومة رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد لإزالة مسارات الدراجات المحمية وإعادة تهيئة الشوارع. الاحتجاج طالت به مسارات محمية على شارع بلور، وأيضاً الطرق الثانوية التي يطالب المحافظون بنقل الحركة إليها.
المواجهة مستمرة على أكثر من صعيد: قانوني وسياسي وشعبي. قرار محكمة أونتاريو الأولي العام الماضي كان قد منع تنفيذ الخطة، لكن محكمة الاستئناف الأونتارية عكست ذلك في أغسطس، ما دفع مناصري الدراجات إلى وصف القرار بأنه انتكاسة والتأكيد على استمرار النضال لحماية المسارات.
مضمون الاحتجاج
شارك في الاعتصام عشرات من أنصار التنقل بالدراجة الذين ركزوا على أهمية وجود مسارات محمية في شوارع رئيسية مثل بلور ويونغ ويونيڤرسيتي. أحد المشاركين قال: “أنا أعيش بلا سيارة، وأتنقل بالدراجة، والتغيير الذي أحدثته هذه المسارات كان كبيراً بالنسبة لي ولغيري — ولا ننسى المشاة أيضاً لأن المسارات تهدئ حركة المرور”. مشارك آخر أضاف: “نستخدم الدراجة ليس للترويح فحسب بل للذهاب إلى العمل والمواعيد والتسوق، والحفاظ على سلامة المواطنين محميّة أمر مهم جداً”.
خطة إزالة مسارات الدراجات: السياق القانوني والسياسي
الخطة التي أعلن عنها المحافظون تتضمن نزع ما يقرب من *20 كيلومتراً* من المسارات المحمية الممتدة عبر يونغ وبلور ويونيڤرسيتي أفنيو. القرار القضائي الأول منع تنفيذ الخطة لاعتباره أن تنفيذها يخلق مخاطرة دستورية على سلامة راكبي الدراجات، لكن محكمة الاستئناف ألغت ذلك القرار في أغسطس.
ما يقوله مناصرو المسارات أن هناك أسباباً تقنية لتحديد مواقع المسارات كما نفذتها مدينة تورونتو، وأن قرارات المجلس البلدي بشأن هذه المسارات اتُخذت عبر أجيال متعددة من العمداء ومشاريع التخطيط وليست قراراً عشوائياً.
مواقف المسؤولين
مايكل لونغفيلد، المدير التنفيذي لمنظمة Cycle Toronto، انتقد الانتقادات التي يوجّهها المحافظون لمشروعات المسارات، قائلاً إن “العديد من النقد يأتي بنية سيئة” وإن خبراء وزارة النقل الأونتارية لو سُئلوا لكانوا نصحوا بالحفاظ على المسارات والتركيز بدلاً من ذلك على قضايا نقل أخرى.
رئيسة بلدية تورونتو أوليفيا تشاو أعلنت أن المدينة قدمت للمقاطعة خطة لاستعادة مسارات حركة المركبات مع الحفاظ على المسارات المحمية، لكن المقاطعة رفضت هذا الاقتراح وانسحبت من المحادثات.
من جانبه، يكرر فورد أن المسارات تسبب اختناقات مرورية، مستدلاً بتقرير من المركز الكندي لتحليل الاقتصاد أشار إلى أن الاختناقات تكلف أونتاريو 56 مليار دولار سنوياً.
نائب الحزب الديمقراطي الجديد عن باركديل-هاي بارك، أليكس جيلمور، شارك في الوقفة مهاجماً تدخل المقاطعة في شؤون البلدية ودعا فورد إلى “البقاء في مجاله”، مؤكداً أن البلديات المختارة تعرف كيف تدير مسائل التخطيط المحلية بينما على المقاطعة التركيز على الصحة والإسكان والوظائف.
الخطوات والإجراءات المقبلة
أصدرت حكومة المقاطعة في وقت سابق من هذا الشهر طلب عروض لدراسة وتقديم خيارات تصميم لاستعادة حارات المركبات في شوارع رئيسية تشمل بلور، ويونغ، ويونيڤرسيتي أفنيو، وشارع كوينز بارك وQueen’s Park Crescent وAvenue Road. كما قال البيان إن طلب العروض سيحدد خيارات للاحتفاظ أو إعادة تكوين مسارات الدراجات “حيثما كانت منطقية ولا تُفاقم الاختناقات”.
نشطاء الدراجات أكدوا أنهم سيواصلون الضغط العام والقضائي لحماية المسارات المحمية، معتبرين أن النقاش يتعدى مسألة حركة المرور إلى صلب سلامة السكان وطرق التنقل المستدامة داخل المدينة.
الخلاصة: الحكومة تخطط لإزالة نحو 20 كيلومترًا من المسارات المحمية، والمعركة مستمرة على الأرض وفي المحاكم.
إزالة مسارات الدراجات
عشرات من المدافعين عن الدراجات احتشدوا احتجاجاً على خطة حكومة دوج فورد لإزالة مسارات الدراجات، بينما تواصل المعارك القانونية والسياسية بعد قرار محكمة الاستئناف في أغسطس.