فتحت شرطة إدمونتون تحقيقاً في حادثة إطلاق النار التي وقعت صباح الأحد في حي بغرب المدينة وأسفرت عن وفاة رجل وجرح ثالثين من بينهم امرأتان ورضيع، بحسب بيان صادر عن الشرطة.
ورد بلاغ صباح الأحد يفيد بأن امرأة ورضيعاً تعرضا لإطلاق النار داخل منزل. عند وصول الضباط إلى المكان وجدوا رجلاً مسلحاً فتح باب المنزل، وأكدت الشرطة أن الرجل 36 عاماً لم يمتثل للتوجيهات اللفظية الموجهة إليه قبل أن يُطلق عناصر من فرقة الشرطة أسلحتهم.
تسلسل الحادث
في البيان الرسمي قالت الشرطة إن الضباط في مكان الحادث وجدوا رجلاً يحمل سلاحاً عند فتحه للباب. أُبلِغ أن الرجل تلقى «توجيهات لفظية» لكنه لم يمتثل، وبعد ذلك أطلقت ثلاثة ضباط أسلحتهم. اُعتُقل الرجل في مسرح الحادث لكنه توفي هناك.
نُقلت امرأتان ورضيع إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووصفت إصاباتهم بأنها ليست مهددة للحياة. لم يصب أي من الضباط المرافقين بأذى، بحسب ما ذكرته شرطة إدمونتون.
تتكرر كلمة “إطلاق النار” في رواية الشرطة التي تحدد أن إطلاق النار تمّ على يد ضباط بعد مواجهة مع رجل مسلح داخل منزل، وأن النتائج أفضت إلى وفاة المشتبه به وإصابة مدنيين.
إشعار لجنة التحقيق المستقلة
أخطرّت الشرطة هيئة التحقيق في الحوادث الخطيرة في ألبرتا (ASIRT) بالحادث. تختص الهيئة بالتحقيق في حالات الضلوع الشرطي التي تؤدي إلى إصابات خطيرة أو وفاة لتحديد ما إذا كان هناك سلوك مسيء من قبل الضباط أو مخالفات مهنية.
أبلغت الشرطة صباح الأحد عن إصابة امرأة ورضيع بإطلاق نار داخل منزل في غرب إدمونتون. عند وصول الضباط وجدوا رجلاً مسلحاً فتح الباب، وأعطوه توجيهات لفظية فلم يمتثل، فأطلق ثلاثة ضباط النار فقتل وتم نقل جرحى إلى المستشفى.
سيظل ملف الحادث قيد تحقيق الهيئة المستقلة، التي تتبع إجراءات مستقلة عن شرطة إدمونتون لتقييم ما إذا كان استخدام القوة مبرراً ومطابقاً للمعايير المهنية والقانونية. لا تزال تفاصيل إضافية حول هوية المشتبه به أو دوافع الحادث غير معطاة في البيان الرسمي.
تؤكد الشرطة أنها ستتعامل مع نتائج تحقيق الهيئة وتقديم أي معلومات إضافية تتوفر لاحقاً حول ملابسات إطلاق النار والإصابات التي نتجت عنه.