الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 14:53
كندا اليوم

الاتحاد الفلاحي يطالب أوتاوا بتعليق مشروع TGV كيبك-تورونتو

مطلب بالتعليق

الاتحاد الفلاحي يطالب أوتاوا بتعليق مشروع TGV كيبك-تورونتو

دعا الاتحاد des producteurs agricoles (UPA) الحكومة الفدرالية إلى تعليق فوري لمشروع القطار فائق السرعة المعروف باسم TGV كيبك-تورونتو، معتبرًا أن فوائد المشروع وميزانيته لا تزالان موضع تساؤل. المراسلة الرسمية وجهت إلى وزير النقل الفدرالي ستيفن ماكينون، ووقّعها الرئيس العام لاتحاد المنتجين مارتيْن كارون.

في رسالته التي أرسلت يوم الجمعة، اعترض كارون على تقديرات العوائد والآثار الاقتصادية للمشروع، وطالب بإيقاف جميع تدخلات شركة الدولة Alto على الأراضي المعنية لحين توضيح المعطيات. الاتحاد يرى أن خيار قطار بتردد عالٍ (TGF) يستخدم مسارات محجوزة ضمن الحيازات الحالية قد يحقق «مكاسب مهمة في الاعتمادية والتردد وزمن الرحلة» بتكلفة أدنى من TGV كيبك-تورونتو.

مطالب بمقارنة مستقلة وتفصيل المخاطر

تطالب UPA بإجراء مقارنة مستقلة وشاملة بين TGV وTGF تشمل «جميع التكاليف، مخاطر التجاوز، حجم الركاب المتوقع، مكاسب الزمن، الآثار الاقتصادية، التأثيرات الإقليمية وتكلفة الفرصة البديلة». الاتحاد يحذر من أن مؤشرات متعددة تُظهر أن التكاليف المُعلنة للمشروع قد تكون مُقوَّلة بأقل من الواقع، وما من وضوح كافٍ قبل المضي قدماً.

تُقدّر شركة Alto حالياً كلفة مشروع TGV بما يتراوح بين 60 و90 مليار دولار، لكن الاتحاد وبعض الخبراء يرون أن هذه الأرقام قد لا تعكس كلفة نهائية ممكنة مع أخذ مخاطر التجاوز في الاعتبار. التقدير الأولي للمشروع يحدد إطلاق العمل في القطاع الأول بين مونتريال وأوتاوا بدءاً من 2029.

تدعو UPA إلى إيقاف المشروع فوراً ووقف تدخلات شركة Alto على الأرض، والمطالبة بإجراء مقارنة مستقلة شاملة بين TGV وTGF تشمل التكاليف والمخاطر والآثار الاقتصادية والإقليمية قبل المضي في أي تنفيذ.

استطلاع رأي يدعم البديل الأقل كلفة

لدعم موقفها، كلفت UPA شركة Synopsis بإجراء استطلاع للرأي في كيبيك أُجري بين 12 و17 أغسطس شمل 1100 مشارك عبر الإنترنت، ولا تُنسب له هامش خطأ لكونه استبياناً على لوحة إلكترونية. أظهر الاستطلاع أن تأييد مشروع TGV كيبك-تورونتو انخفض من 69% إلى 59% بعد تقديم تفاصيل إضافية حول المشروع، بينما ارتفعت نسبة تأييد خيار TGF من 67% إلى 73% بعد تقديم العرض المفصل.

النتائج، بحسب الاتحاد، تؤكد أن المواطنين قد يفضلون حلولاً أقل تكلفة وأكثر توافقاً مع الاحتياجات المحلية، وأن فرض مشروع ضخم لا يتماشى مع أولويات سكان كيبيك قد يلقى معارضة واسعة خصوصاً في المجتمعات الريفية المتأثرة بمسار القطار.

خلاصة التأثيرات والمرحلة المقبلة

يشدد الاتحاد على أن على الحكومة الكندية التحرك بمسؤولية وإجراء دراسات مستقلة وشفافة قبل الالتزام بإنفاق كبير قد يتجاوز التقديرات الحالية. حتى الآن، تبقى دعوة UPA لتعليق المشروع وبحث بدائل مثل TGF مطلباً واضحاً ستتابعه الأطراف المعنية مع اقتراب مواعيد الشروع في التنفيذ.

المزيد من الأخبار