الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 17:50
كندا اليوم

سورايا مارتينيز فرادا تطلب «مشروع له هيبة» لبديل فيادوك روزمونت-فان هورن

تصميم مميز

سورايا مارتينيز فرادا تطلب «مشروع له هيبة» لبديل فيادوك روزمونت-فان هورن

لم تحدد عمدة مونتريال، سورايا مارتينيز فرادا، بعد الشكل النهائي للمشروع المزمع لاستبدال فيادوك روزمونت-فان هورن، لكنها شددت على أن النتيجة يجب أن تكون “شيئاً له هيبة” ويمنح حياً سكانياً جديداً. فرق البلدية لا تزال تعمل على تصورات متعددة لمستقبل هذه البنية التي وصفتها العمدة بأنها “ندبة حضرية” تؤثر على حركة التنقل بين الأحياء.

أظهرت وثيقة هندسية تعود إلى عام 2024 توصية واضحة باستبدال الهيكل القائم بمرور تحت مستوى سكك شركة CP. الوثيقة لم تُنشر سابقاً، والبلدية أعلنت عن إطلاق مناقصة جديدة تهدف إلى استقطاب مهنيين وخبراء لعرض تصورات بديلة شاملة، بحسب ما أكدته العمدة خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء.

موقف العمدة والإطار التشاركي

قالت سورايا مارتينيز فرادا: “في هذه المرحلة ليس لدي سيناريو مُسبق. أريد العمل مع الحيين — روزمونت وأوترمونت — ومع المواطنين وخبراء التنقل لتحديد أفضل مشروع”. وأضافت أن المسألة تحتاج إلى نظرٍ أوسع وهادئ بعيداً عن التسرع أو الهلع تجاه سيناريو على حساب آخر.

البلدية تؤكد أن الدعوة الجديدة للمنافسة ليست مجرد خطوة إجرائية، بل دعوة لإعادة التفكير المكاني والوظيفي للموقع بما يشمل الربط المروري وإمكانيات التنمية السكنية. العمدة ذكرت أن الحي المحيط بالفيادوك يملك “إمكانات تطويرية في مجال الإسكان” يجب دراستها ضمن أي حل تصميمي.

توصية هندسية وتداعيات التنفيذ

التوصية الهندسية التي وضعها مهندسون استعانت بهم البلدية تشير إلى هدم فيادوك روزمونت-فان هورن واستبداله بممرٍ تحت السكك لرفع مستوى السلامة والبنية التحتية. الوثيقة تحدد أن الهيكل الحالي سيبلغ نهاية عمره الافتراضي في 2030، مما يستدعي قراراً مثالياً بين ترميم مكثف أو استبدال كامل.

توصي الدراسة الهندسية (2024) بهدم فيادوك روزمونت-فان هورن واستبداله بممر تحت سكك شركة CP؛ الوثيقة لم تُنشر سابقاً، والبلدية أطلقت مناقصة جديدة لطلب تصور بديل بينما تؤكد العمدة عدم تمسكها بسيناريو مسبق.

أرقام الاستخدام والأثر المحلي

الفيادوك، الذي دُشن عام 1972، يُستخدم يومياً من قبل أكثر من 15,000 سيارة وحوالي 270 حافلة، ويشكل حلقة وصل مهمة بين الأحياء المركزية في شرق وغرب مونتريال. أي قرار بشأن فيادوك روزمونت-فان هورن سيؤثر بالتالي على أنماط التنقل، على جداول النقل العام، وعلى إقامة وصيانة مرافق بديلة خلال فترة التنفيذ.

التحويل إلى ممر فرعي أو نفق سيحتاج إلى خطط تفصيلية لإدارة حركة المرور أثناء الأشغال، وتنسيق مع خدمات النقل والجهات المسؤولة عن الحافلات لتقليل الاضطرابات اليومية للمستخدمين، خصوصاً في ساعات الذروة.

أولوية المحافظة والتوازن السياسي

أشارت العمدة إلى أن الأحزاب السياسية خلال الحملة الانتخابية مطالبة بتخفيف الاندفاع نحو مشاريعٍ جديدة والالتزام بتمويل أفضل لصيانة البنى التحتية القائمة. موقفها يأتي في سياق موازن بين الطموحات التصميمية والضرورات المالية والتشغيلية للحفاظ على شبكات المدينة.

كما دعت العمدة إلى ضبط النفس أمام احتجاجات متوقعة في مواقع مختلفة من المدينة، في إشارة إلى فعالية مقررة أمام دار بينوا لابر في جنوب غربي مونتريال. طلب الهدوء فرضته رغبة البلدية في إجراء مناقشات واسعة مع السكان وأصحاب المصلحة قبل اتخاذ قرارات نهائية.

الخطوات المقبلة والآفاق

مع فتح باب العروض الجديدة، ستتلقى المدينة دراسات وتصاميم من مهنيين متعددين؛ ما يتيح مقارنة سيناريوهات تتفاوت بين ترميم واسع للهيكل القائم، أو استبدال جزئي، أو تنفيذ مرور تحت السكة كما أوصت الدراسة الحالية. القرار النهائي سيعتمد على تقييم فنيّ، تكاليف تنفيذ، وتأثيرات على التنقل والإسكان في المحيط.

تؤكد البلدية أنها لن تتعجل الإعلان عن مخطط واحد قبل الانتهاء من دراسة البدائل واستكمال المشاورات المحلية، على أن يظل موعد انتهاء عمر الفيادوك في 2030 إطاراً زمنياً ملحاً للاستعداد لاتخاذ قرار عملي وتنفيذي.

المزيد من الأخبار