قد يلاحظ الركاب والزوار في مطار فانكوفر الدولي حضور عدد غير معتاد من عناصر الطوارئ صباح الثلاثاء، لكن إدارة المطار تؤكد أن السبب هو إجراء تدريب الطوارئ السنوي المصمم لاختبار وتعزيز قدرة الاستجابة للطوارئ.
أوضحت إدارة المطار أن أنشطة التمرين ستجري تقريباً بين الساعة 8 صباحاً و3 مساءً في 15 سبتمبر، وستشمل نشاطات على المدرج وفي صالات المطار، مع مشاركة مؤسسات متعددة من داخل وخارج مجال المطار.
تفاصيل التمرين ومجراه
سيحاكي التمرين حالة طوارئ لطائرة ويتطلب استجابة منسقة على مستوى المطار وكامل منطقة اللوور مانيلاً. وقد أعلنت إدارة المطار أن أكثر من 400 مشارك يمثلون 25 وكالة سيشاركون في سيناريوهات التدريب.
المشاركون والمتطوعون قد يتقمصون دور أفراد مضطربين أو مصابين كجزء من السيناريو، وسيُعرّف المشاركون بلباس واضح (مآزر) وتوضع لافتات في أنحاء المطار لإبلاغ الركاب بطبيعة الأنشطة ومنع القلق أو الارتباك.
تهدف أنشطة التدريب إلى اختبار الإجراءات وتعزيز التنسيق بين فرق المطار، وخدمات الطوارئ، وشركات الطيران، والجهات الحكومية؛ وذلك لضمان جاهزية مجتمع المطار للاستجابة لأي حادث بشكل آمن وفعّال خلال وبعد التمرين.
التنسيق ومتطلبات الجهات الرقابية
أشارت إدارة المطار إلى أن هذه التدريبات تتطلب تعاوناً واسع النطاق بين فرق المطار والردّ السريع وشركاء آخرين، مشددة على أهمية التدريب المشترك في سيناريوهات واقعية لاختبار الإجراءات وتقوية التنسيق.
كما جاء أن إجراء هذا النوع من التمارين مطلوب بموجب متطلبات هيئات الطيران الفدرالية، إذ تُعَدّ ممارسة تدريب الطوارئ جزءاً من المعايير التنظيمية لضمان استمرارية جاهزية الاستجابة.
التأثير على المسافرين
نفت إدارة المطار وجود تأثير على سير العمليات الطبيعية، مؤكدة أن العمليات الاعتيادية للمطار لن تتأثر بجداول الرحلات المعتادة. وستوضع لافتات إرشادية لمساعدة المسافرين على تمييز نشاطات التمرين عن الحالات الحقيقية.
يبقى هدف تدريب الطوارئ تحسين قدرة الفرق المعنية على التعامل مع مواقف الطوارئ، من خلال اختبار الإجراءات وتعزيز التنسيق بين جميع الأطراف المشاركة داخل المطار وخارجه.