الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 17:13
كندا اليوم

رؤساء مونتريال ولونغوي يطالبون بتمويل البنية التحتية لمنطقة المتروبوليتان قبل انتخابات كيبيك

نداء للاستثمار

رؤساء مونتريال ولونغوي يطالبون بتمويل البنية التحتية لمنطقة المتروبوليتان قبل انتخابات كيبيك

طالب رؤساء بلديات مونتريال ولونغوي، الثلاثاء، الأحزاب السياسية في كيبيك بإعطاء أولوية لتمويل البنية التحتية في برامجها الانتخابية قبل موعد الاقتراع في 5 أكتوبر. وقالوا إن حالة البنية الأساسية الأساسية في منطقة المتروبوليتان مقلقة وتستدعي تحركاً فورياً.

أشاروا إلى وجود عجز كبير في صيانة شبكات المياه والطرق يصل إلى ما يقارب 50 مليار دولار، وأن مدينة مونتريال وحدها بحاجة إلى مليارات إضافية سنوياً لضمان استمرار الخدمات الأساسية. وتم التأكيد على أن مطلب تمويل البنية التحتية يرتبط أيضاً بأمن توفير المياه والنظافة وفتح المرافق العامة.

أرقام ومطالب مالية واضحة

قالت عمدة مونتريال Soraya Martinez Ferrada إن «ليس من الطبيعي أن تكاد ثاني أكبر مدينة في كندا تنفد منها المياه»، معبرة عن القلق من وصول الأوضاع إلى هذا الحد. وأضافت أن الحاجة للاستثمارات لا تقتصر على المياه والطرق بل تشمل أيضاً هيئة النقل STM وقضايا التشرد والإسكان.

وعلقت عمدة لونغوي Catherine Fournier بأن بلديتيهما تتحملان نحو 60% من البنى التحتية العامة بينما تحصلان على نحو 8% فقط من عائدات الضرائب، ما يجعل العبء المالي غير متوازن ويدفع نحو تدهور المرافق دون دعم إقليمي أو إقليمي فدرالي كافٍ.

تواجه المنطقة الحضرية عجز صيانة يقارب 50 مليار دولار لقطاعات المياه والطرق، ومونتريال تحتاج سنوياً إلى مليارات إضافية للحفاظ على الخدمات العامة والتشغيل السليم للمسابح والمكتبات وشبكات النقل.

المشهد الانتخابي والرد على الإهمال

أوضح المسؤولان أنهما يشعران بخيبة أمل من أن اهتمامات منطقة مونتريال الكبرى لم تحظَ بالمساحة الكافية في حملات ما قبل الانتخابات. وأشارت Martinez Ferrada إلى أن المنطقة تسهم بنحو 55% من الناتج المحلي لكيبيك وتستأثر بـ50% من الوظائف، ما يجعل تجاهل قضاياها أمراً غير مفهوم من منظور الاقتصاد الإقليمي.

كرر الرؤساء نداءهم إلى الأحزاب لوضع مخططات واضحة وممولة لتمويل البنية التحتية، مؤكدين أن القرار ليس خياراً سياسياً فحسب بل ضرورة لضمان استمرار الخدمات الأساسية للمواطنين خلال السنوات القادمة.

خلاصة المطالب والتوقعات

وجدّد العمدتان التأكيد على أن أي خطة استثمار يجب أن تضمن استدامة الخدمات الأساسية—من تأمين المياه إلى صيانة المسابح والمكتبات وإبقاءها مفتوحة—وأن تعاون المستويات الحكومية ضروري لسد الفجوات التمويلية. وقالتا إنهم ينتظرون مواقف واضحة من الأحزاب قبل 5 أكتوبر حتى يتمكن الناخبون من تقييم البرامج بناءً على أجندة تمويل البنية التحتية.

المزيد من الأخبار