قادت تحقيقات شرطة المقاطعة إلى توجيه تهم جنائية لقيادي شاحنة نقل إثر تصادم إسعاف وقع بعد الظهر في الثاني من فبراير وأدى إلى إصابة فريق إسعاف ميداني بجروح حرجة. الحادث وقع بعد الساعة الثالثة مساءً عند تقاطع الطريق السريع 7 والطريق السريع 62 شمال بيلفيل قرب مادوك.
في الحادث، تعرضت سيارة الإسعاف وشاحنة نقل لاصطدام شديد أدى إلى إصابة اثنين من مسعفي خدمة هَستينغز-كوينتي؛ المسعفة مايا نيكولز وزميلها زورايز رحمن. المسعفين نُقلا جواً إلى مركز الإصابات في كينغستون نظراً لخطورة الإصابات.
التهم والإجراءات القضائية
أصدرت الشرطة تهمًا ضد السائق المشتبه به، ساجييفارنن بالاسوبرامانيام، 34 عامًا من ميلتون. التهم الموجهة إليه تشمل: تهمتين عن تشغيل خطير أدى إلى إيذاء بدني، تهمتين عن الإهمال الجنائي الذي تسبب بأذى بدني، وتهمتين عن القيادة بتهور خلال تسبب بأذى بدني. من المقرر أن يمثل المتهم أمام محكمة بيلفيل في الأول من أكتوبر.
تُركت تفاصيل إضافية عن سير الحادث وإجراءات التحري طي تحقيق الشرطة، لكن لائحة الاتهام تتضمن ست تهم بمجموعها، موزعة على ثلاثة أنواع من الجرائم المرصودة نتيجة التصادم.
حالة المسعفين وتفاصيل الإصابات
أوضحت معلومات من صفحة جمع التبرعات أن مايا نيكولز كانت تقود سيارة الإسعاف ولحقت بها إصابات مباشرة عند الاصطدام؛ وصفت صفحة الدعم أن نيكولز تكبدت “الضربة الكاملة” من الاصطدام وكانت فاقدة للوعي. نُقلت لاحقًا إلى وحدة العناية المركزة حيث وُضعت تحت الملاحظة الطبية.
أشارت صفحة لحملة الدعم إلى أن نيكولز أصيبت بعدة نزوف صغيرة في الدماغ التي توقفت عن النزف دون تدخل جراحي، فيما تُراقب الضغوط داخل القحف وتبقى مستقرة. وبحسب تحديث نُشر في 27 فبراير، كانت نيكولز تتعافى في المستشفى وتستعيد قدرتها على الكلام والمشي وتناول الطعام، مع ملاحظة أن الطريق أمامها لا يزال طويلاً.
أما زورايز رحمن، فقد أصيب بجروح خطيرة لكنه تمكن من الخروج من سيارة الإسعاف والاتصال بالرقم 911، ثم فحص ركاب الشاحنة، قبل نقله للمستشفى. خرج رحمن من المستشفى بعد فترة وجيزة من الحادث ويواصل حضور جلسات علاج متكررة أسبوعيًا لإعادة تأهيل العمود الفقري.
في 2 فبراير قرب مادوك، اصطدمت شاحنة نقل بسيارة إسعاف عند تقاطع الطريق السريع 7 و62 شمال بيلفيل، ما أدى لنقل المسعفتين مايا نيكولز وزورايز رحمن جواً إلى مركز الإصابات في كينغستون بعد إصابتهما إصابات تهدد الحياة؛ وأفضى التحقيق إلى توجيه ست تهم جنائية للسائق.
دعم المجتمع وحملة التبرعات
أُطلقت حملة جمع تبرعات على الإنترنت لدعم عائلتي المسعفين وتعويض الأجور المفقودة وتكاليف التعافي الإضافية الناتجة عن الإصابات. وفق التحديثات المنشورة، جمعت الحملة أكثر من 300 ألف دولار وتم توزيع المبالغ بالتساوي بين أسرتي نيكولز ورحمن.
نص التحديث الخاص بالحملة على أن الدعم المقدم من مناطق متعددة “كان مفاجئًا ومؤثرًا”، مؤكدًا أن هذا التعاطف يعكس قوة الروابط داخل مجتمع المستجيب الأول والمجتمعات التي يخدمونها.
الخطوات القادمة
تستمر الإجراءات القضائية حتى موعد جلسة المحكمة المقرر في بيلفيل في الأول من أكتوبر، حيث سيواجه المتهم التهم المدرجة في لائحة الاتهام. وفي الوقت نفسه، يواصل المسعفان ومسؤولون محليون ومتطوعون جهود التعافي والدعم المالي والطبي.
يبقى تصادم الإسعاف موضوع متابعة بسبب طبيعته التي تضمنت إصابات خطيرة لمسعفين أثناء قيامهم بمهامهم، وتدفع الحادثة إلى تساؤلات مجتمعية حول سلامة الطرق وظروف عمل فرق الطوارئ، مع انتظار نتائج إجراءات المحاكمة والتحقيق التي تقودها سلطات إنفاذ القانون.