أظهرت بيانات الشرطة أن ألبرتا شهدت حتى الآن هذا العام 192 تصادماً مميتاً، بارتفاع نسبته 33% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ما يضع حوادث الطرق في المقاطعة على مسار أن تكون الأسوأ منذ 2015.
تُرجع عناصر شرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP) هذا الارتفاع إلى عوامل قابلة للتجنّب تشمل السرعة المفرطة، والقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات، والتشتت أثناء القيادة، وعدم ارتداء أحزمة الأمان. وتقول الشرطة إن هذه السلوكيات أصبحت أكثر شيوعاً بين السائقين.
أثر الحوادث على العائلات والفرق الطبية
أشار رقيب خدمات المرور في الـ RCMP، دارين تورنبل، إلى أن التأثير يمتد أبعد من مكان التصادم، مبيناً أن العائلات تتلقى مكالمات الطوارئ وتركض إلى المستشفيات للاطمئنان على ذويهم، بينما يعمل موظفو المستشفيات والمسعفون وفرق الطوارئ الجوية (STARS) على إنقاذ المصابين. وذكر تورنبل أن الجهات الأمنية تعمل على رصد مناطق عالية المخاطر بشكل استراتيجي، لكنه أضاف أن الضباط «لا يمكن أن يكونوا في كل مكان طوال الوقت».
ملاحظات من السائقين وردود فعل المجتمع
لاحظ بعض السكان تزايد السلوكيات المتهورة على الطرق. أخبر أحد السائقين وسائل الإعلام أن «خلال السنوات الخمس الماضية أصبح السائقون بشكل عام أكثر تهوراً»، معتبرًا أن الوضع أسوأ مما كان عليه قبل أكثر من عقد منذ انتقاله إلى كالغاري.
سجلت الشرطة 192 تصادماً مميتاً في ألبرتا هذا العام، بارتفاع 33% عن الفترة نفسها عام الماضي. الأسباب الرئيسية المسجلة هي السرعة المفرطة والقيادة تحت تأثير الكحول والتشتت وعدم ارتداء حزام الأمان، وتأثير هذه الحوادث يمتد إلى عائلات الضحايا والفرق الطبية وموظفي المستشفيات وفرق الإسعاف الجوي.
دعوة واضحة للحد من الخسائر
تؤكد الـ RCMP على رسالة بسيطة وواضحة: قُدوا سائِقين صِحّاً، خفّفوا السرعة، وابعدوا الهاتف. كما تطلب الشرطة من المواطنين الاتصال بالرقم 911 للإبلاغ عن سائقي سيارات خطِرين أو مشتبهين بقيادتهم تحت تأثير الكحول أو المخدرات، باعتبار أن الإبلاغ العام قد يساهم في منع حوادث إضافية.
تؤمن الشرطة أن الإجراءات الفردية للسائقين قادرة على إيقاف هذا المنحنى الصاعد في حوادث الطرق. ومع استمرار الأجهزة الأمنية في عمليات الرصد، تراهن التوعية والالتزام بقواعد السلامة على تقليل عدد الوفيات قبل نهاية العام.