الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 15:38
كندا اليوم

Élections Québec طلبت تعديل قوانين اللغة عام 2023 لحماية معلومات الناخبين

خدمات الناخبين

Élections Québec طلبت تعديل قوانين اللغة عام 2023 لحماية معلومات الناخبين

كشفت مراسلات داخلية أن هيئة Élections Québec أبلغت الحكومة في أبريل 2023 أنها قلقة من أن تعديلات قوانين اللغة قد تمنعها من إرسال معلومات الناخبين بالإنجليزية، وطلبت تعديلًا للأنظمة لحماية قدرة المواطنين على الوصول إلى معلومات الاقتراع.

المراسلات بين مدير الهيئة جان-فرانسوا بلانشيه ومفوض اللغة الفرنسية والمسؤولين الوزاريين استمرت بين أبريل 2023 ويونيو 2025، وشملت اجتماعات واقتراحات نصوص تشريعية ومطالبات باستثناء دائم للهيئة من أحكام تجعل الفرنسية لغة التواصل الوحيدة للمؤسسات العامة.

مخاوف الهيئة ومطالبها المبكرة

في رسالة مؤرخة 6 أبريل 2023 طلب بلانشيه لقاءً مع المفوض الجديد للبناء اللغوي بنوا دوبرُويْل، مشيرًا إلى أن عمل Élections Québec لامتثالها لميثاق اللغة الفرنسية يثير “أسئلة” تتعلق بمهمتها الأساسية في ضمان تمتع جميع الناخبين بحقهم في التصويت. في مايو 2023 عُقدت اجتماعات حضرها رؤساء مؤسسات حكومية لمناقشة توجيهات تطبيق الميثاق.

في 15 يونيو 2023 اقترح المفوض تشكيل لجنة عمل لدراسة سبل تنفيذ الميثاق داخل المؤسسات، ومناقشة استثناءات محتملة. بلانشيه شدد على ضرورة المصالحة بين تطبيق أحكام الميثاق وضمان أن المواطنين “يمكنهم بشكل كامل ممارسة حقوقهم في التصويت أو الترشح”.

خطوات رسمية ومحاولات الحصول على استثناء

بينما كانت المناقشات قائمة جرى تحديد انتخابات فرعية في 2 أكتوبر 2023 لمقعد جان-تالون، وأعاد بلانشيه التواصل في 30 أغسطس 2023 طالبًا استخدام أحكام مؤقتة تسمح بمراسلات ثنائية اللغة خلال تلك الفترة، مؤكداً أن “جميع الناخبين يجب أن يكونوا قادرين على فهم المعلومات اللازمة لممارسة حقوقهم”.

في أكتوبر ونوفمبر 2024 شاركت Élections Québec في عملية تقديم ملاحظات على مشروع تعديل تنظيمي لوزارة اللغة الفرنسية، وأرسل بلانشيه في 1 نوفمبر 2024 طلباً لاستثناء دائم للهيئة من أحكام التواصل أحادي اللغة، مقترحًا تعديلًا يسمح بالتحايل على بعض بنود الميثاق “لضمان احترام حق التصويت والترشح في الانتخابات والاستفتاءات”.

أجريت محادثة بين بلانشيه ووزير اللغة الفرنسية جان-فرانسوا روبرج في 11 مارس 2025، ثم تواصل بلانشيه مع الوزير في 8 أبريل 2025 بعد إعلان الحكومة تعديلات على قوانين اللغة لم تتضمن استثناءً للهيئة. في تلك المرحلة أعرب بلانشيه عن توقعه لــ”عواقب مهمة” قد تؤثر في الديمقراطية إذا لم يتمكن الناطقون بالإنجليزية واللغات الأخرى من الوصول بسهولة إلى معلومات الاقتراع.

في الرد الرسمي المؤرخ 26 يونيو 2025 قالت ناتالي ماركو، نائبة الوزير، إن الهيئة لن تحصل على تمديد للأحكام المؤقتة، وكتبت أن “الانتخابات لم تعد تُجرى بالفرنسية والإنجليزية معًا كما كان الحال سابقًا”، مضيفة أن الحكومة والهيئة ستواصلان النقاش لإيجاد حلول تلتزم بالقوانين.

إصدار المراسلات الانتخابية بالفرنسية فقط قد يعيق وصول الناطقين بالإنجليزية واللغات الأخرى إلى معلومات الاقتراع الأساسية، ما يزيد من صعوبة ممارسة حق التصويت ويثير احتمال الطعون القانونية بشأن صحة سير الانتخابات إذا ما عجز جزء من الناخبين عن الحصول على المعلومات الضرورية.

الإجراءات العملية واللجوء إلى القضاء

على الرغم من المناقشات والطلبات قدمت Élections Québec للمرة الأولى في تاريخها وثائق انتخابية أحادية اللغة، مع إشارة إلى رمز QR يتيح الوصول إلى معلومات بالإنجليزية على الإنترنت. مجموعات مدافعة عن حقوق الناطقين بالإنجليزية انتقدت القرار، وطالبت مجموعة من المحامين بملاحقة قضائية لاستعادة إرسال معلومات الناخبين بالإنجليزية عبر البريد.

في جلسة المحاكمة الأخيرة قال محامي Élections Québec، هنريك لافوي، إنه لا يزال من الممكن إرسال بطاقة تذكير بالتصويت بالإنجليزية إذا قضت المحكمة بإصدار أمر بذلك قبل 16 سبتمبر، علماً أن قائمة المرشحين تُغلق في الساعة 2 بعد الظهر في 17 سبتمبر وكانت الهيئة قد أعدت خطة لطباعة بطاقات التذكير بعد ذلك التاريخ.

الملف ما زال محل نظر قضائي، ويتوقع صدور قرار المحكمة قريبًا حسب ما ورد في المداولات الأخيرة. حتى ذلك الحين، تظل Élections Québec ملزمة بتطبيق أحكام ميثاق اللغة التي جعلت اللغة الفرنسية لغة التواصل الرسمي للمؤسسات العامة، فيما تستمر الدعوات لإيجاد آليات تضمن وصول معلومات الناخبين إلى الناطقين بالإنجليزية.

المزيد من الأخبار