تستمر أعمال التجديد خلف السياج المواجه لمبنى بلدية كالغاري، حيث قدّم المسؤولون تحديثاً حول تقدم تنفيذ خطة تحويل أولمبيك بلازا وجوارها بما في ذلك توسّع مركز وركلاند الثقافي.
قالت كيت تومبسون، رئيسة ومديرة تنفيذية في CMLC، إن “الأساسات تكاد تكتمل وسنرى عملاً إضافياً في البُنى التحتية خلال الأشهر المقبلة”، فيما أظهرت الصور المعمارية أن الساحة ستحتفظ بحلبة تزلج شتوية تتحول إلى نافورة في أشهر الدفء.
تقدّم الأعمال ونطاق التغييرات
أوضح التحديث أن أعمال الأساس في أولمبيك بلازا اقتربت من الانتهاء، مع استمرار تنفيذ أعمال البنية التحتية المرتبطة بالمشروع. التجديد يحافظ على وظيفة الساحة الموسمية للحلبة والنافورة كما في العرض التصوّري، مع تركيز على تحسين المساحات العامة حول مركز المدينة.
في الوقت نفسه، يتقدّم مشروع توسّع مركز وركلاند بوتيرة أسرع، حيث تُنفّذ منشآت جديدة تضم مرافق للعرض والأداء تستهدف تعزيز الحضور الثقافي في وسط المدينة.
الخطة تحافظ على حلبة التزلج الشتوية وتحوّلها إلى نافورة صيفية، ويتضمن التوسّع إنشاء مسرح رئيسي بسعة ألف مقعد ومسرح أصغر من 200 مقعد، ما يعزز البنية الثقافية ويوفّر مساحات عرض محلية متنوعة في داونتاون كالغاري.
المسار الثقافي والتبرعات
أفاد مستشار المقاطعة السابعة مايك أتكينسون أن المساحات الجديدة ستقوّي المجتمع الفني في كالغاري، مشيراً إلى أن مثل هذه المنشآت تسمح للمجتمع المحلي بالاستقرار وبناء مشهد فني مزدهر.
سيضم التوسّع مسرحاً رئيسياً بسعة 1,000 مقعد وقاعة أصغر بسعة 200 مقعد. أعلن أن القاعة الصغيرة ستحمل اسم عائلة ماكان إثر تبرع بقيمة $4 million من المتبرّع رودني جي. ماكان، الذي قال إن المشروع “سيخلق فضاءً لا مثيل له يسمح لعدد متنوع من الفنانين والمؤدين والمقدِّمين باعتباره موطناً لهم”.
الجدول الزمني والتوقعات
أكد المتحدثون أن كلّاً من الساحة المجددة وتوسّع مركز وركلاند لا يزالان يسيران وفق الجدول المتوقع، مع استهداف إتمام الأعمال في عام 2028. يبقى العمل مرئياً للمارة خلف الأسوار بينما تنتقل المواقع تدريجياً من مرحلة الأساسات إلى تركيب البنى التحتية والمرافق الداخلية.
مع اكتمال المشروعين، يتوقع أن تمنح كالغاري مساحة عامة مُحدّثة ومرافق أداء ثقافية محسّنة تدعم الفنانين المحليين وتزيد من جاذبية وسط المدينة كمركز ثقافي.