أعلنت الحكومة عن استقالة لاري بروك من مقعده في مجلس العموم، منهيةً خمس سنوات قضى خلالها كنائب عن دائرة برانتفورد-برانت الجنوبي. بروك كان قد أبلغ نية التنحي الشهر الماضي وأوضح أنه يخطط للعودة إلى العمل في مكتب المدّعي العام.
ستُدعى انتخابات تكميلية في الدائرة الأونتارية خلال الأشهر المقبلة، ضمن حزمة ستشمل خمس دوائر شاغرة أخرى. في الوقت نفسه، يخطط زعيم المحافظين بير لوفيغري لإقامة تجمع في برانتفورد نهاية هذا الأسبوع.
مغادرات داخل الكتلة المحافظة
تصبح استقالة لاري بروك جزءاً من سلسلة تغيّرات شهدتها كتلة الحزب المحافظ خلال العام الماضي؛ فقد غادر ستة نواب الكتلة منذ بداية العام. من بينهم أربعة نواب انتقلوا إلى الحكومة الليبرالية، بينما انضم ريتشارد مارتيل إلى مجلس الشيوخ خلال الصيف.
الإعلان عن استقالة بروك لم يتضمّن تفاصيل أكثر من رغبته في العودة إلى مكتب المدّعي العام، ولا توجد تواريخ محددة حتى الآن لإجراء الانتخابات التكميلية في الدائرة.
أعلن لاري بروك استقالته من مجلس العموم بعد خمس سنوات كنائب عن برانتفورد-برانت الجنوبي، مبيناً رغبته في العودة إلى مكتب المدّعي العام، بينما تُعِدّ السلطات لإجراء انتخابات تكميلية في الدائرة خلال الأشهر المقبلة.
ماذا تعني الاستقالة؟
ستُحدد استقالة لاري بروك مواعيد رسمية لإجراء الانتخابات التكميلية التي ستملأ أحد المقاعد الستة الشاغرة حالياً في البرلمان. هذه الاستقالات المتكررة تعيد ترتيب المشهد البرلماني المحلي وقد تزيد من أهمية الدوائر المتنافسة في المقاطعات الأونتارية.
إلى حين صدور مواعيد رسمية للانتخابات التكميلية، يبقى مجلس العموم يعمل مع عدد أقل من الأعضاء، وستظل الاستقالات والتحركات الحزبية أمراً قابلاً للتطور في الأسابيع المقبلة.