أعلن رئيس وزراء مانيتوبا ووب كينو أن المقاطعة ستبقى في التوقيت الصيفي الدائم، ما يعني عدم الرجوع إلى التوقيت الشتوي في نوفمبر المقبل. القرار، الذي نُقل عنه في مقابلة إذاعية يوم الخميس، يضع المقاطعة في المنطقة الزمنية الخاصة بربيع وصيف العام طوال السنة.
الإبقاء على التوقيت الصيفي سيقلب موازين الإضاءة الطبيعية خلال الشهور الباردة: صباحات أكثر ظلمة وأمسيات أطول. الحكومة قالت إن قرارها استند إلى نتائج استطلاع بين السكان أظهرت تفضيلاً لخيار التوقيت الصيفي مقابل التوقيت القياسي.
انعكاسات على الصحة العامة والنوم
رئيسة مجموعة من المتخصصين أو مسؤولون صحيون قللوا من اضطراب التبديل الموسمي للوقت، وذكر سكوت مكفايدن، المدير التنفيذي لجمعية اضطرابات القلق في مانيتوبا، أن الالتزام بالتوقيت الصيفي سيقلّل من الاضطرابات الروتينية ويزيد من وصول السكان في الشمال إلى ضوء الشمس. وأضاف أن الوصول إلى ضوء الشمس يحمل فوائد مؤكدة على الصحة النفسية، خاصة في مناخ شمالي يزيد فيه معدل حالات الاضطراب الموسمي.
أدلة حكومية توضح فروقاً واضحة في توقيت الشروق والغروب على أيام الشتاء القصيرة: في مدينة طومسون سيسجل شروق الشمس في 10:05 صباحاً وغروبها في 16:57 في أقصر أيام السنة، بينما يُتوقع وصول شروق وينيبيغ إلى حوالي 9:24 صباحاً. هذه الفوارق تبرز أسباب اختيار المقاطعة للبقاء في التوقيت الصيفي.
التوقيت الصيفي قد يساعد أيضاً على منح السكان فسحات ضوء عند نهاية يوم العمل، ما قد يشجع على الخروج والنشاط البدني بعد الدوام، فيما يبقى التحدي الأكبر لمن يبدأون أعمالهم مبكراً حيث ستكون الصباحات مظلمة لفترة إضافية.
الإبقاء على التوقيت الصيفي سيمنع تأخر الساعة في نوفمبر ويحوّل الشتاء إلى صباحات أكثر ظلمة وأمسيات أطول؛ شروق طومسون سيبلغ 10:05 وغروب 16:57، وينيبيغ 9:24، ما يستدعي تعزيز إضاءة المدارس وتنسيق إجراءات السلامة.
تحضيرات الأقسام المدرسية وسلامة التلاميذ
قسم مدارس سانت جيمس‑أسينيبوايا قال إنه في المراحل الأولى من تقييم تأثير الانتقال إلى التوقيت الصيفي على روتين اليوم الدراسي. وفق تصريحات إدارية، تبدأ المدارس في القسم بين 8:20 و9:00 صباحاً؛ ما يعني أن غالبية المدارس ستفتح أبوابها قبل طلوع الشمس في أقصر أيام السنة.
أوضح القسم أنهم يراجعون إضاءة المباني ومواقف الحافلات والمناطق المحيطة بالمدارس لضمان وصول التلاميذ بأمان خلال الصباحات المظلمة. كما ذكروا أن الطواقم ستتخذ حذراً إضافياً عند استلام التلاميذ ونقاط تحميل الحافلات وعبور الشوارع خلال الأسبوع الأول من العمل بالتوقيت الصيفي الدائم، وسيتم استخدام قنوات التواصل مع أولياء الأمور لنشر تعليمات السلامة.
ماذا ينتظر الأسر والموظفين؟
القرار يعني تغيير نمط الأيام بالنسبة للعائلات والموظفين: رغم امتناع الساعة عن العودة للخلف، فإن البداية المتأخرة للشروق قد تضطر بعض الأسر لتعديل روتين الصباح، بينما سيستفيد آخرون من ضوء المساء الإضافي. القيم الصحية للتعرض لأشعة الشمس واتباع عادات نوم منتظمة نوقشت كمبررات رئيسية للقرار، مع توقعات بأن بعض الأشخاص سيتأقلمون بسرعة أكثر من غيرهم.
في المدى القريب، تركز الجهات التربوية والأمنية على تدابير عملية: زيادة الإضاءة حول نقاط تجمع الطلاب، تعزيز الإشراف في مواعيد النزول والصعود للحافلات، وتكثيف الرسائل التوعوية للأسر. الوزارة الإقليمية وإدارات المدارس ستواصل تقييم الأثر وتعديل الإجراءات حسب الحاجة لضمان سلامة الوصول إلى المدارس بغض النظر عن ظروف الإضاءة الطبيعية.