الأحد، 20 سبتمبر 2026 11:54
كندا اليوم

هل تشكل دببة إدمنتون خطراً؟ خبير: نحن محظوظون نسبياً

حياة برية حضرية

التقاطات ليلية وصور مفاجئة وثّقت تحركات ‹دببة إدمنتون› قرب أحياٍء سكنية: صورة متأخرة ليلية في منطقة Mill Creek، وسلسلة لزيارات متقطعة بين منتصف الليل و1:30 صباحاً في منطقة Cumberland/Oxford قرب حواف المدينة. الجهات المعنية أُبلغت، والشرطة تلقّت اتصالات، لكن حتى الآن لا تقارير عن سلوك عدواني أو أضرارٍ في الممتلكات أو وصول الدببة إلى مصادر جذبٍ طعام.

تسجيلات الزمن تشير إلى تنقّل ليلي عبر شوارع الأحياء القريبة من المساحات الخضراء، بينما يظل عامل الظهور مرتبطاً بمواقع قريبة من مجرى نهر Sturgeon وحديقة Lois Hole الإقليمية، وهي مناطق يقول الخبراء إنها «موئل جيد للدببة».

أين يتواجد الدبّ في المحافظة؟

يُقدّر عدد الدببة السوداء في ألبرتا بنحو 40,000 فرد، وتنتشر بوفرة في الشمال، لكن كل مقاطعة قد تضم Ursus americanus، وأي رقعة مُظلّلة بالأشجار قد تخبئ أحدها. موقع Cumberland/Oxford الذي شوهدت فيه السلسلة الليلية قريب من مجرى النهر والحديقة الإقليمية، حيث يتوافر الطرائد من غزلان وموائل مناسبة للدببة.

سلوك الأكل والانتقال إلى الضواحي

وصف Mark Boyce، أستاذ بيئة التجمعات في جامعة ألبرتا ورئيس كرسي جمعية المحافظة على ألبرتا لشؤون الأسماك والحياة البرية، مرحلة «hyperphagia» التي تسبق الشتاء: لدى الدببة شهر أو شهران لتناول كميات كبيرة من الغذاء لزيادة كتلتها بحوالي 25% وتكوين دهون تكفيها أثناء السبات الشتوي.

الدببة السوداء تتغذى أساساً على النباتات والتوت والحشرات مثل النمل، لكن بعض الأفراد قد يتعلمون صيد العجول أو صغار الحيوانات الأخرى. مع وصول موسم التغذية الذروي، قد تتجول الدببة عبر المساحات الخضراء وأحياناً تدخل المناطق الحضرية بحثاً عن الغذاء.

وجود دببة سوداء قرب أحياء إدمنتون يذكرنا أن التعايش معها تحسّن عبر تقليل المغريات وتفادي المواجهات. مع قرب الشتاء تدخل الدببة مرحلة الأكل المكثف فتزيد وزنها نحو 25% استعداداً للسبات، فتتحرك أكثر في المساحات الخضراء.

قدرات الحركة والتهديد الفعلي

تستطيع الدببة تسلّق الأشجار، وفي نوبات طاقة قد تصل سرعتها إلى 50 كيلومتراً في الساعة عند مطاردة فريسة صغيرة أو ضعيفة، لكن السلوك العام خلال هذا الموسم هو البحث عن الغذاء—أو بعبارة أخرى: الحفر والبحث عن يرقات وحشرات وتوت.

إبلاغ السلطات وحالة التقارير

وفق ما ورد، أُبلغت Fish and Wildlife Enforcement Services عن الحركات الليلية، كما تلقت الشرطة اتصالات من السكان. حتى اللحظة، لا توجد تقارير مؤكدة عن وصول الدببة إلى مصادر جذب مأكولات في الأحياء أو عن حدوث أضرار مادية أو مواجهات عدوانية.

يُذكر أن الخبراء يصفون وجود الدببة في محيط المدن كواقع يتطلب يقظة من السكان وتعاوناً مع الجهات المعنية، مع الإشارة إلى أن التعايش قد تحسّن بمرور الوقت عبر تقليل المغريات وتفادي المواجهات، وفق ملاحظات بعض الخبراء.

تبقى متابعة التقارير المحلية والإبلاغ عن أي ظهور للدببة إلى الجهات المختصة خطوة هامة لفهم نمط الحركة وحماية السكان والحياة البرية على حد سواء. ودعوة الخبراء إلى الوعي مفصّل في أن موسم الأكل المكثف قبل السبات هو العامل الأبرز وراء تحرّك الدببة هذه الفترة.

المزيد من الأخبار