الأحد، 20 سبتمبر 2026 12:23
كندا اليوم

Jennie Carignan تخسر رئاسة اللجنة العسكرية لحلف الناتو لصالح الجنرال كارستن بروير

انتخاب كارستن بروير

فاز رئيس أركان القوات الألمانية، الجنرال كارستن بروير، برئاسة اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، بعد تصويت رؤساء الأركان من بين 32 دولة عضو. جاءت نتيجة الانتخاب متقدمة على مرشحة كندا، Jennie Carignan، التي رشّحها حكومتها لشغل المنصب.

تُعد رئاسة اللجنة العسكرية أعلى وظيفة عسكرية داخل الحلف، وتعمل كحلقة وصل بين القيادة السياسية وقادة العمليات العسكرية كما تؤدي دور المتحدث العسكري باسم الدول الأعضاء. سيبدأ الجنرال بروير مهام رئاسته في صيف 2027 خلفاً للأميرال الإيطالي جوزيبي كافو دراغوني.

نتائج التصويت وأبعادها

اجتمع رؤساء أركان القوات من الدول الأعضاء لانتخاب رئيس اللجنة العسكرية، واختاروا كارستن بروير على حساب المرشحة الكندية. قبل الانتخابات كان بعض المحللين يرون أن التقارب الأخير بين أوروبا وكندا يمنح Jennie Carignan فرصة قوية، لكن النتيجة مالت لصالح المرشح الألماني.

لم تُعلن تفاصيل أعداد الأصوات علناً في المادة الأصلية؛ وبقيت النتائج معلّقة بالإجماع أو الأغلبية التي دعمت بروير. يأتي هذا السياق في وقت تشهد فيه أوروبا تعزيزاً مستمراً لقدراتها الدفاعية وتوسيع تعاونها مع حلفائها.

من هو كارستن بروير؟

ولد كارستن بروير عام 1966 ويبلغ من العمر 61 عاماً. التحق بالجيش الألماني عام 1984 في وحدة للدفاع الجوي، وخدم ضمن القوة الدولية التي نشرتها الناتو في أفغانستان عام 2014. تُعد تجربته مزيجاً من المهام الوطنية والالتزامات الدولية.

يُنظر إلى انتخابه بوصفه إقراراً بدور ألمانيا المتعاظم داخل الحلف، لا سيما في سياق زيادة الإنفاق الدفاعي والمساهمات في دعم أوكرانيا، حيث تُعد برلين من أكبر مزودي الدعم الأوروبي على المستويات المدنية والعسكرية.

ماذا تعني النتيجة لكندا ولـ Jennie Carignan؟

كان ترشيح Jennie Carignan من قبل الحكومة الكندية في مايو الماضي تأكيداً على مكانتها داخل منظومة الحلف، حيث كانت تمثل كندا بالفعل داخل اللجنة العسكرية. لو فازت لكانت أول امرأة تشغل هذا المنصب، لكنها كانت ستضطر لترك منصبها كرئيس أركان للدفاع الكندي الذي تتولاه منذ 2024.

سبق لثلاثة كنديين أن تولوا رئاسة اللجنة منذ تأسيس الناتو في 1949: الجنرال تشارلز فولكس (1952-1953)، الأميرال روبرت فولز (1980-1983)، والجنرال ريمون هينو (2005-2008). ترشح Jennie Carignan كان يستهدف مواصلة هذه السلسلة من المشاركة الكندية في المواقع القيادية داخل الحلف.

كندا فخورة بترشيح الجنرالّة Jennie Carignan، التي عكست ترشيحها قيادة استثنائية وخبرة والتزاماً عميقاً بالتعاون بين الحلفاء. نبقى مخلصين لحلف الناتو ودفاعنا الجماعي ونتطلع للعمل عن كثب مع الجنرال بروير وجميع حلفائنا.

ردود فعل ومواقف حكومية

هنأ وزير الدفاع الوطني الكندي ديفيد مكغوينتي الجنرال بروير عبر رسالة نشرت على منصات التواصل، مؤكداً فخر كندا بترشيح Jennie Carignan ووصف ترشيحها بأنه يعكس قيادتها وخبرتها والتزامها بالتعاون بين الحلفاء. وأضاف أن كندا تظل ملتزمة بحلف الناتو ودفاعها الجماعي.

من الجانب الألماني، اعتبر وزير الدفاع بوريس بيستوريوس انتخاب بروير رسالة ثقة للمانيا واعترافاً بالإجراءات التي اتخذتها لتعزيز الحلف. وأشار إلى ضرورة زيادة استثمار الأوروبيين في أمنهم والردع التقليدي بينما يوسع حلفاؤهم، لا سيما الولايات المتحدة، انتباههم إلى مناطق أخرى.

الإنفاق والدعم لأوكرانيا

أشارت المادة إلى أن الولايات المتحدة طلبت من عدة دول، من بينها ألمانيا، زيادة الإنفاق الدفاعي للوصول إلى نسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035. كما ذكرت أن الحكومة الألمانية قدمت منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا أكثر من 43.3 مليار يورو كمساعدات إنسانية ومدنية، بالإضافة إلى 57.6 مليار يورو مساعدات عسكرية مدفوعة أو مخصصة — رقم يفوق دعم معظم الدول الأوروبية وباستثناء الولايات المتحدة فقط.

تبقى انتخابات مثل هذه مؤشراً على توازن القوى داخل الحلف وعلى توجه الدول الأعضاء في تحديد من يمثّلهم عسكرياً على الصعيد الأعلى، بينما تستمر كندا في لعب دور فعال داخل الناتو عبر تمثيلها ومساهماتها المتتابعة.

المزيد من الأخبار