تعرّضت شوارع مونتريال مؤخرًا لظهور متكرر لشاحنة مناهضة للإجهاض تابعة لمجموعة من مقاطعة ألبرتا، تحمل على هيكلها صورًا كبيرة لأجنة. ناشطون ومنظمات مدنية أعربوا عن استياءهم وطالبوا باتخاذ إجراءات لمنع تداول هذه المواد بصريًا في الفضاء العام.
المنظمات قالت إن الهدف من عرض هذه الصور ليس إعلامًا أو تقديم معلومات طبية، بل إثارة ردود فعل عاطفية تُصنَّف بأنها «اشمئزاز من الإجهاض»، وهو ما دفعها إلى مناشدة بلدية مونتريال للتدخل وفرض قيود أو حظر على نشر مثل هذه الصور على المركبات المتجولة.
نداءات رسمية من منظمات المجتمع المدني
وفقًا للمنظمات، تزداد وتيرة مرور الشاحنة في مناطق متفرقة من المدينة، وتسبب في استياء بين سكان حيّزٍ واسع من الجمهور. تلك المنظمات دعت المدينة إلى البحث في سبل لمنع نشر صور تُعرض على الطرقات بهدف التأثير العاطفي على المارة.
منظمات مدنية في مونتريال تطالب البلدية بالتدخل لوقف تداول صور الأجنة على شاحنات متجولة التي تظهر في شوارع المدينة بشكل متكرر مؤخراً، معتبرة أن هذه الصور تُستخدم فقط لإثارة الاشمئزاز من الإجهاض ولا تقدم معلومات طبية أو تعليمية.
زيادة الظهور وردود الفعل المحلية
تؤكد تلك الجهات أن شاحنة مناهضة للإجهاض أصبحت تظهر بشكل متزايد في العاصمة، محملة بصور كبيرة تهدف، بحسبها، إلى التأثير في النقاش العام عبر إثارة السخط والاشمئزاز. الدعوات الآن موجهة لبلدية مونتريال للتدخل وتحديد مدى إمكانية تنظيم أو حظر هذا النوع من العروض المرئية.
لم تذكر المادة تفاصيل عن أي رد رسمي من البلدية أو خطوات قانونية ملموسة حتى نشر الخبر، مما يترك المسألة مفتوحة أمام متابعة الإجراءات المحتملة من الجهات المحلية أو السلطات المختصة.