الخميس، 1 أكتوبر 2026 13:31
كندا اليوم

ملثمون على أرض Tkʼemlúps te Secwépemc يرفعون لافتة مستفزة وقادة يصفون الفعل بـ«جبان»

رفض واسع

ملثمون على أرض Tkʼemlúps te Secwépemc يرفعون لافتة مستفزة وقادة يصفون الفعل بـ«جبان»

ظهرت مجموعة من الأشخاص الملثمين صباح الأحد على أرض Tkʼemlúps te Secwépemc في بريتش كولومبيا، وفق ما أفادت تقارير وصور متداولة. الأفراد كانوا يرتدون ملابس سوداء وقبعات تغطي وجوههم بمواد بيضاء، وتمت ملاحظة رفع لافتة كُتب عليها «got bones». لم يتم التأكد بشكل مستقل من هويات المشاركين أو ارتباطهم بجماعات محددة.

قادة محليون ومسؤولون حكوميون أدانوا الحدث ووصفوه بأنه محاولة لإثارة الخوف وإعادة فتح جراح تاريخية. سلطت الواقعة الضوء على توترات مستمرة تتعلق بتاريخ المدارس الداخلية وذاكرة المجتمعات الأصلية في المنطقة.

تفاصيل الحادث ورد الشرطة

أبلغت رئيسة القبيلة عن وصول عدة أشخاص يرتدون ملابس سوداء وقبعات تغطي وجوههم بمواد بيضاء. تُعتقد الصور أن المشاركين من مجموعة تُعرف باسم “Second Sons of Canada”، لكن لم تُثبَت هذه الصفة بشكل مستقل.

صرح مفوض شرطة ركابي كاملووبس بأن المجموعة أيضاً علّقت لافتة تحمل عبارة «got bones»، واعتبر أن تغطية الوجوه مع نشر رسائل استفزازية “محاولة جبانة لتجنب المساءلة” وتهدف إلى “ترهيب وإثارة الخوف والانقسام”. وأضاف أن الشرطة تتعامل مع المسألة بجدية وتواصل التحقيق والتواصل مع المجموعة المعنية.

ردود فعل سياسية ومجتمعية

وصف رئيس الوزراء مارك كارني الفعل بأنه “جبان” و”بغيض”، معبراً عن تضامنه مع المتضررين ومشدداً على أهمية مواجهة إرث المدارس الداخلية. قال نائب برلماني من الحزب الليبرالي ومن السكان الأصليين إن مثل هذه الأفعال تبيّن الحاجة إلى مزيد من التعليم حول ثقافات وقضايا الشعوب الأصلية لمنع إعادة فتح الجراح عبر إنكار أو تعمد إهانة الذاكرة الجماعية.

أقدام أشخاص ملثمين على أرض Tkʼemlúps te Secwépemc، مع رفع لافتة كُتِب عليها «got bones»، اعتُبرت مؤشراً لاستهداف متعمّد للذاكرة الجماعية للسكان الأصليين ومحاولة لإثارة الخوف والتوتر في مجتمع يعمل على شفاء جراح المدارس الداخلية.

زعيم حزب المقاطعة وصف الأحداث بأنها “عرض مقزز” وأضاف أن تغطية الوجوه دلالة على جبن وأن رد الفعل سيكون سريعاً وحازماً لأن أهالي بريتش كولومبيا لا يقبلون مثل هذه الأفعال. طالب قادة المجتمع بمواصلة العمل على التوعية والتعليم حول تاريخ المدارس الداخلية كجزء من الجهود الأوسع للمصالحة.

خلفية تاريخية

تُعرف القبيلة سابقاً باسم Kamloops Indian Band، وقد كشفت في 2021 عن نتائج تشير إلى وجود أكثر من 200 موقع دفن محتمل غير معرف في أرض مدرسة سابقة. هذا التاريخ يفسر حساسية أي أعمال تستهدف الذاكرة الجماعية أو تظهر كتحقير لمعاناة الناجين وعائلاتهم.

التحقيقات مستمرة، ولم تُعلن حتى الآن أي اعتقالات أو تطورات رسمية جديدة تتطلب تحديثاً للمعلومات. المجتمع المحلي والسلطات أبدوا يقظة واستعداداً لمتابعة أي خيوط تقود إلى تحديد المسؤولين عن الفعل.

المزيد من الأخبار