السبت، 3 أكتوبر 2026 19:21
كندا اليوم

تشاو تتقدم بفارق 17 نقطة في انتخابات تورونتو بين الناخبين الحاسمين

استطلاع رأي جديد

تشاو تتقدم بفارق 17 نقطة في انتخابات تورونتو بين الناخبين الحاسمين

أظهر استطلاع أجراه مكتب Canada Pulse Insights لصالح CityNews أن رئيسة بلدية تورونتو المنتهية ولايتها، أوليفيا تشاو، تتقدم بفارق واضح بين الناخبين الذين حسموا قرارهم قبيل انتخابات تورونتو المجدولة في 26 أكتوبر. بين من قرروا تصويتهم، حازت تشاو على 51% مقابل 34% لمرشح المعارضة براد برادفورد و9% لكريس ألكسندر.

لكن الصورة تصبح أكثر تقارباً عند احتساب إجمالي الناخبين؛ فالتصويت العام يعطي تشاو 38% مقابل 25% لبرادفورد و7% لألكسندر، بينما قال 20% من المشاركين إنهم لم يقرروا بعد من يصوتون له، و4% يفضلون مرشحاً آخر، و6% لن يصوتوا لأي من المرشحين الرئيسيين.

تفاصيل العينة وهوامش الخطأ

جُمعت بيانات الاستطلاع من 510 سكان بالغين لمدينة تورونتو بين 14 و24 سبتمبر 2026. الهامش الخطأ للعينة الاحتمالية بهذا الحجم هو ±4.3 نقطة مئوية، 19 مرة من أصل 20، وفق ما ذكرته نتائج المسح.

بين الناخبين الذين قالوا إنه «حان وقت التغيير»، بلغت نسبتهم 55%، مقابل 45% أكدوا أن تشاو تستحق إعادة انتخابها. من بين من يريدون التغيير يحصل برادفورد على 44% من دعمهم، بينما 90% من من يؤيدون تشاو يرون أنها تستحق ولاية ثانية، مقابل 6% فقط من من يدعمون برادفورد الذين يرون أن تشاو تستحق إعادة انتخابها.

الاستطلاع يعطي مؤشرات مهمة عن حالة الناخب المتردد: نحو 74% من المترددين يرون أن المدينة بحاجة إلى تغيير، وهم في الغالب من النساء في منتصف العمر، يسكنّ وسط المدينة، وأقل ارتباطاً بالزواج والبياض العرقي مقارنة ببقية الناخبين.

استطلاع Canada Pulse Insights (510 مشاركاً، 14–24 سبتمبر 2026) يظهر تشاو متقدمة بين الناخبين الحاسمين 51% مقابل 34% لبرادفورد و9% لألكسندر؛ كما أن 20% من السكان لا يزالون مترددين، ما قد يقيّد قدرة خصومها على التقارب.

ماذا تعني الأرقام لحملة كل مرشح؟

يَعتبر السبر دلالة على أن حظوظ تشاو قوية لإعادة انتخابها إذا ظل الزخم على حاله، حسب تعليق معلق الاستطلاع جون رايت. قال رايت إن الفارق الحالي ويقين مؤيدي تشاو بأنها تستحق ولاية ثانية يقللان من احتمالات انتقال الأصوات لمصلحة برادفورد أو ألكسندر في الأسابيع المتبقية.

أضاف رايت أن بقاء ألكسندر في السباق يؤثر سلباً على حظوظ برادفورد، مشيراً إلى أن دخول ألكسندر سحب نحو سبع إلى عشر نقاط من مؤيدي مرشح الطرف الآخر، ما أدى إلى تشتيت قاعدة الناخبين التي تسعى إلى التغيير وخفّض الحافز لدى بعض هذه القاعدة للمشاركة في التصويت.

ومن بين من يريدون تغيير الإدارة، لا يزال 27% منهم — ما يمثل 15% من إجمالي سكان تورونتو في العينة — غير متأكدين من الخيار الذي سيقودهم إليه، مما يترك هامشاً لتقلب النتائج إذا نجحت الحملات في استقطاب هؤلاء أو دفعهم للإدلاء بأصواتهم.

المواعيد والإجراءات المقبلة

أُعلن أن بطاقات الاقتراع ستُسلَّم إلى صناديق البريد في الأيام المقبلة، وأن التصويت المبكر في تورونتو سيجري من الثلاثاء 6 أكتوبر إلى الأحد 11 أكتوبر، على أن يُعقد الاقتراع العام في 26 أكتوبر. هذه الجداول الزمنية تضع الحملات في سباق مكثف للفترة المتبقية لجذب المترددين وتحفيز قواعدها على الحضور إلى صناديق الاقتراع.

تظل نتائج هذا الاستطلاع تعكس حالة الرأي في الفترة بين 14 و24 سبتمبر 2026؛ وأي تغيّر في ديناميكيات الحملة أو ظهور أحداث جديدة خلال الأسابيع القادمة قد يؤثر في التوازن بين المرشحين.

المزيد من الأخبار