الخميس، 1 أكتوبر 2026 15:47
كندا اليوم

Nox Peptides توسّع أبحاث BPC-157 و GHK-Cu في كندا

التوسع البحثي بتورونتو

أعلنت شركة Nox Peptides في تورونتو، أول تشرين الأول/أكتوبر 2026، عن توسيع تركيزها البحثي في كندا ليشمل مركبي BPC-157 و GHK-Cu ضمن محفظتها المخصّصة لأغراض البحث المختبري والمرحلة ما قبل السريرية. الإعلان جاء تماشياً مع طلب باحثين مهتمين بدراسة بيولوجيا الببتيدات والآليات الخلوية.

الشركة أوضحت أن هذا التوسيع يرد على اهتمام متواصل من المجتمع البحثي بفهم العمليات الخلوية المتعلقة بالببتيدات، وأن المحفظة المحدثة مخصّصة لدعم دراسات مختبرية ومشروعات قبل سريرية ولا تُعرض كمُنْتَج علاجي للمستهلكين.

تفاصيل المواد البحثية

حول BPC-157، تشير الوثائق إلى أن المركب خضع لدراسات مخبرية استكشافية تناولت آلياتٍ بيولوجية وخلوية متنوّعة، وتُوفّر Nox Peptides هذا المركب حصرياً كعينة بحثية دون توصيفه كدواء أو مكمّل. الهدف المعلن هو تمكين الباحثين من متابعة دراسات آليات التأثير والبيولوجيا المرتبطة بالببتيدات.

GHK-Cu هو ببتيد ربط النحاس الطبيعي الذي تُستعرضته الأدبيات العلمية منذ عقود، وقد شملت الأبحاث تجارباً على نشاط خلوي وعمليات متعلقة بالخلايا الليفية وتركيبات الكولاجين ومسارات بيولوجية أخرى. تُورد الشركة هذا المركب للبحوث المخبرية والتطبيقات المؤهلة فقط ولا تُعدّه للاستخدام البشري.

تؤكد Nox Peptides أن مركبات BPC-157 وGHK-Cu تُقدَّم حصرياً لأغراض البحث المخبري والمرحلة ما قبل السريرية لتمكين الباحثين من دراسة بيولوجيا الببتيدات والآليات الخلوية، وتوضح أنها لا تُسوَّق كعقاقير أو مكمّلات، مع التشديد على توثيق البحث وممارسات التعامل المختبري المسؤولة.

التركيز على توثيق الممارسات المختبرية

إلى جانب تحديث المحفظة البحثية، شددت Nox Peptides على أهمية ممارسات التعامل المسؤولة مع المواد البحثية وتوثيق إجراءات البحث، مؤكدة أن المواد تُزوَّد للباحثين والمؤسسات المؤهلة ضمن سياق تجارب مخبرية ومن دون أي توجيه لاستخدامات بشرية.

البيان لا يتضمن خططاً لتسويق المركبين كعلاجات أو مكمّلات، ويؤكّد نطاق التوافر بأنه يقتصر على الاستخدامات البحثية والمخبرية والدراسات قبل السريرية. الإعلان يضيف إلى نقاش أوسع في المجتمع العلمي حول دور شركات التوريد في دعم أبحاث البيولوجيا الخلوية للببتيدات.

المزيد من الأخبار