تستعد الأحزاب الخمسة الكبرى في كيبيك لخوض المناظرة الثانية من أصل ثلاث مناظرات مقررة ضمن الحملة الانتخابية، في خطوة تأتي قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في 5 أكتوبر. يشمل طيف المشاركين قادة ائتلاف المستقبل في كيبيك (CAQ)، وحزب كيبيك العمالي (PQ)، والحزب الليبرالي الكيبيكي، وحزب المحافظين، إضافة إلى كويبك سوليدير.
جرت في المناظرة الأولى مواجهات حادة تناولت الاقتصاد ومسألة سيادة كيبيك وقضايا الهجرة. خلال تلك الجلسة تعرضت زعيمة الكاو آي كيو لانتقادات حول أداء الحزب خلال الثماني سنوات الماضية، بينما سعت إلى تمييز نفسها عن سلفها فرانسوا ليتو مؤكدة أنها قادرة على تقديم «استقرار» للمقاطعة.
مستوى النقاش ومحاوره
ركزت الجولة الأولى على برنامج الإنفاق والتجارة والهجرة، وهي نفس الملفات التي من المرجح أن تعود إلى واجهة النقاش خلال المناظرة الثانية. كما طُرح موضوع الاستقلال السياسي، حيث أكد زعيم حزب كيبيك العمالي استعداده لمواصلة السعي لإجراء استفتاء سواء كانت حكومته بأغلبية أو بأقلية.
يستفيد كل طرف من المناظرات للتأكيد على خطوطه الأساسية: مهاجمة سجل الخصم أو محاولة التمييز عن القيادات السابقة، ومع عرض رؤى تتصل بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي قبل أيام من الاقتراع.
المناظرة الأولى رفعت سقف المواجهة السياسية في كيبيك حول الاقتصاد والهجرة ومسألة السيادة، وتعرضت زعيمة الكاوآي كيو لانتقادات على حكم الحزب خلال الثماني سنوات الماضية، فيما تؤكد أنها تختلف عن سلفها وتعد بتقديم استقرار للمقاطعة قبل الاقتراع.
ما يجب مراقبته في المناظرة الثانية
سيترقب المراقبون ردود القادة على الهجمات المتعلقة بسجل الحكومات السابقة، لا سيما ما طاله ائتلاف المستقبل من انتقادات خلال السنوات الثماني الماضية. كما سيُقاس أداء كل زعيم بقدرته على إقناع الناخب بأن برنامجه يوفر الاستقرار والقدرة على إدارة ملفات المقاطعة الحيوية.
تبقى المناظرة الثانية محطة مهمة للحملات السياسية لاختبار الرسائل أمام جمهور واسع قبل أيام من الاقتراع، مع متابعة حثيثة للنتائج وتأثيرها المحتمل على ديناميكية الانتخابات.