أنقذت عائلة كانت تقود قارباً في منتصف بحيرة أوكاناغان دباً صغيراً ظهر عليه علامات الإجهاد والاختناق بعد أن عجز عن البقاء طافياً. الدب الصغير، الذي وصفته العائلة بأنه «كان يبعثر الفقاعات وأنفه يغوص تحت الماء»، نُقل إلى القارب ثم أُطلق على الشاطئ بعد الوصول إلى البر.
عندما تواصلت العائلة مع عناصر المحافظة البيئية، لم يحضر المسؤولون شخصياً إلى الموقع، وبدلاً من ذلك نُصِحوا هاتفياً بـ«دفع الدب عن القارب» وإطلاقه على الشاطئ. العائلة نفذت الإجراء لكنها اعترفت لاحقاً بالقلق حيال سلامة الحيوان واحتمالات بقائه على قيد الحياة خلال الأشهر المقبلة.
تفاصيل الإنقاذ وردّ الفعل الرسمي
أخبرت كريستينا زامنيوك أن أفراد أسرتها ركضوا إلى القارب وقفزوا للمساعدة بعد أن شاهدوا الدب في الماء يوم السبت 12 سبتمبر. قالوا إن ساقيه الخلفيتين توقفتا عن الحركة وأن أنفه كان يغوص في الماء. نجحوا في إخراجه وإعادته إلى القارب قبل التوجه إلى الشاطئ القريب لمنطقة باركر كوف قرب طريق تشيف سادلمن على الطريق الغربي في فيرنون.
المسؤولون في الوزارة المعنية شرحوا أن الحالة لم تُصنف على أنها خطر على السلامة العامة، لذلك لم تُرسل وحدة ميدانية لالتقاط الحيوان فوراً، بل تم إرشاد العائلة هاتفياً. العائلة أعربت عن شعورها بالتردد وعدم الارتياح إزاء نصيحة إطلاق الدب على الشاطئ بدلاً من نقله إلى مأوى مؤقت.
مخاوف بشأن فرص البقاء وإجراءات جمعيات الحياة البرية
قدّر مختصون في الحياة البرية وزن الدب الصغير بنحو 30 رطلاً، وهو وزن يُعد منخفضاً جداً بالنسبة لفترة السبات. قالت أنجيليكا لانغن من Northern Lights Wildlife Society إن الدب يحتاج عادةً إلى نحو 50 رطلاً على الأقل ليتمكن من الصمود خلال الشتاء، وأن فرص بقائه «ضيقة جداً» إذا بقي على وزنه الحالي.
العائلة أنقذت الدب من الماء وأطلقته قرب الشاطئ بعدما نُصحوا هاتفياً بدفعه عن القارب، فيما تشير تقديرات جمعيات الحياة البرية إلى أن وزن الدب نحو 30 رطلاً وهو أقل بكثير من الوزن المطلوب للسبات الآمن.
أرسلت Northern Lights Wildlife Society فريقاً إلى المنطقة التي أُطلق فيها الدب قرب Chief Saddlemen Road في محاولة لالتقاطه وإدخاله إلى مأوى مؤقت طوال الشتاء قبل الإفراج عنه لاحقاً. المنظمة تأمل أن تتمكن من إطعامه وزيادة وزنه بما يكفي لدعم فرصه في السبات.
الأسرة المسؤولة عن الإنقاذ أعربت عن صدمتها من عدم حضور عناصر المحافظة شخصياً، وشددت على أنها لم تشأ دفع الدب إلى الماء لكنها اتبعت التعليمات الهاتفية. مسؤولية قرار الاحتفاظ أو إطلاق الحيوان تبقى بيد الجهات المعنية بالموائل البرية والرصد، بينما يظل مصير هذا الدب الصغير غير مؤكد مع اقتراب موسم الشتاء.