وقع إطلاق النار ببلفيل مساء الأحد أمام كنيس صغير في شارع سكني بينما كان مصلون يجتمعون لإحياء يوم الغفران، ما أدى إلى إصابة ضابط شرطة ومشتبه به ووقوع أضرار في نوافذ زُجّت فيها طلقات نارية من الزجاج الملون. الحادث استدعى تحرّك فرق الطوارئ وفتح تحقيق رسمي.
قالت كريستي دينيت المتحدثة باسم وحدة التحقيقات الخاصة إن رجلاً يبلغ من العمر 29 عاماً مسلحاً ببندقية صيد أطلق النار على شرطي كان متمركزاً خارج كنيس Sons of Jacob، ما أشعل تبادلاً للنيران. وحدة التحقيقات الخاصة تتولى ملفات حالات النتل أو الإصابة الخطيرة المرتبطة بعناصر شرطة أونتاريو.
موقع الحادث وسير الأحداث
يصف شهود وجود طلقات اخترقت نوافذ الكنيس الزجاجية الملونة بينما كانت الصلاة جارية مساء الأحد. الشرطة لم تصدر حتى الآن بياناً نهائياً عن دوافع المهاجم أو تفاصيل ما إذا كان هناك تهديد أوسع خارج المكان، لكن الحادث جرى على شارع سكني في مدينة بلفيل بمحافظة أونتاريو.
أشارت التقارير إلى أن المهاجم فتح النار على الشرطي المتمركز خارج مبنى العبادة، وأن تبادلاً لإطلاق النار تلا ذلك أوقع إصابات لدى المشتبه به والشرطي على حد سواء. التحقيق متركز حالياً على تسلسل الأحداث ودور الأشخاص المتواجدين داخل الكنيس وخارجه وقت الإصابة.
حالة المصابين وإجراءات التحقيق
أُدخِل الشرطي، كونستبل Jeff Smith من خدمة شرطة بلفيل، إلى المستشفى وهو في حالة حرجة لكنها مستقرة، وفق ما أفادت به تقارير رسمية. المشتبه به أيضاً نقل إلى المستشفى وتوصَف حالته بأنها تهدد الحياة، فيما تواصل وحدة التحقيقات الخاصة جمع الأدلة واستجواب الشهود.
نُقل شرطي من خدمة بلفيل إلى المستشفى في حالة حرجة بعد تبادل لإطلاق النار مع رجل مسلح خارج كنيس Sons of Jacob أثناء تجمع للصلاة في يوم الغفران، والمشتبه به أيضاً في حالة خطرة وتخضع ملابسات الحادث لتحقيق شامل من قبل وحدة التحقيقات الخاصة.
إطلاق النار ببلفيل دفع سلطات إنفاذ القانون إلى تعزيز التواجد الأمني حول دور العبادة في المنطقة خلال الأيام التالية، بينما تركز فرق التحقيق على تحديد ما إذا كان الحادث عملاً منفرداً أو مرتبطاً بعوامل أخرى، دون وجود تأكيدات عامة حتى الآن.
خلفية وطنية ودوليّة مرتبطة بأحداث اليوم
خارج مشهد بلفيل، عاد البرلمان الفيدرالي إلى أعماله يوم الإثنين مع طرح حكومة فيدرالية مجموعة تغييرات تشريعية واسعة تهدف إلى تقليل اضطرابات العمل في قطاعات اتحادية وتسريع الموافقات على المشاريع. النص التشريعي الشامل يمتد لأكثر من 240 صفحة ويعدّل حوالى عشرين قانوناً فدرالياً، وفق ما أُعلن، ويستدعي انتقادات نقابية تقول إنه يضعف حق الإضراب لدى الموظفين الفدراليين.
على صعيد السياسة الإقليمية، أعلنت المعارضة في بريتش كولومبيا عن إعادة أربعة نواب معارضين إلى صفوف حزبيهم لتعزيز العدد قبل احتمال دعوة لانتخابات مبكرة، كما طُرح اسم الزعيم السابق John Rustad للانضمام مجدداً بعد طرده قبل أيام.
دولياً، يعقد الزعماء هذا الأسبوع اجتماعات قمة الأمم المتحدة في نيويورك لمناقشة قضايا مناخية وتقنية وأزمات عالمية. من كندا، شارك رئيس الوزراء Mark Carney في نشاطات الجلسة العامة، وهو أحد مؤسسي مبادرة Partners for Multilateralism إلى جانب رؤساء دول آخرين، بهدف تعزيز التعاون الدولي.
قضية صحية دولية مرتبطة بكندا
وأعلنت سلطات الكونغو نشر لقاح Ervebo المطور في كندا لحماية العاملين في القطاع الصحي في مواجهة تفشٍّ لفيروس إيبولا من سلالة Bundibugyo. اللقاح الذي طورته مختبرات ميكروبيولوجيا وطنية في وينيبيغ وصُنعته شركة Merck لم تُثبت فعاليته ضد سلالة Bundibugyo، لكن المسوؤلين اتخذوا قراراً بتجربته ضمن دراسة واسعة تستهدف نحو 20 ألف عامل صحي.
خبراء لفتوا إلى أن أوتاوا يمكن أن تبذل المزيد في تطوير لقاحات مخصّصة للسلالة الحالية، وأن نتائج الدراسة ستحدد لاحقاً مدى قدرة Ervebo على حماية الفئات المعرضة للخطر في التفشي القائم.